← الرواة

مقارنة الرواة

الرئيسية

اختر راويين للمقارنة

الكنيةأبو الفضل
اللقبالحافظ
الوفاة507 هـ
بلد الوفاةبغداد
الأحاديث٠
جرح وتعديل (13 عالم)
يحيى بن عبد الوهاب ابن منده

وقال يحيى بن منده : كان أحد الحفاظ ، جميل الطريقة ، صدوقا ، عالما بالصحيح والسقيم ، كثير التصانيف .

ابن حجر

قلت : وله انحراف عن السنة إلى تصوف غير مرضي ، وهو في نفسه صدوق لم يتهم ، وله حفظ ورحلة واسعة

وقد ناضل عنه المؤلف في طبقات الحفاظ ، وطول ترجمته . وملخص ذلك أنه سمع ببلده من الفقيه نصر وغيره ، وببغداد من الصريفيني وابن النقور وطبقتهما . وبمكة من سعد بن علي الزنجاني ، والحسن بن عبد الرحمن الشافعي ، وهياج الحطيني وصحبه وتخرج به في التصوف والحديث . وبمصر من أبي إسحاق الحبال ، وبالإسكندرية من الحسين بن عبد الرحمن الصفراوي . وبتنيس من علي بن الحسين بن محمد الحداد ، حدثه عن جده محمد بن أحمد الحداد ، عن أحمد بن عيسى الوشاء ، عن عيسى بن حماد زغبة ، وهو من أكبر شيوخه . وبدمشق من ابن أبي العلاء الفقيه ، وبحلب من الحسن بن مكي ، وبالجزيرة من عبد الوهاب بن محمد اليمني ، حدثه عن أبي عمر بن مهدي . وبالرحبة من الحسين بن سعدون ، وبصور من علي بن عبيد الله الهاشمي ، وبأصبهان من أبي عمرو بن منده وطائفة . وبنيسابور من الفضل بن المحب ، وأبي بكر بن خلف ، ونحوهما . وبهراة من محمد بن أبي مسعود وغيره ، وبجرجان من إسماعيل بن مسعدة . وبآمد من قاسم بن أحمد الخياط ، حدثه عن محمد بن أحمد بن جشنس ، عن ابن صاعد . وباستراباذ من علي بن عبد الملك الجعفي ، حدثه عن هلال الحفار . وببوشنج من كلار -بضم الكاف وتخفيف اللام وآخره مهملة - واسمه عبد الرحمن بن محمد بن عفيف . وبالبصرة من عبد الملك بن شغبة . وبالدينور من أحمد بن عيسى بن عباد . وبالري من إسماعيل بن علي الخطيب ، وبسرخس من محمد بن عبد الملك المظفري ، وبشيراز من علي بن محمد الشروطي ، وبقزوين من أبي بكر العجلي ، وبالكوفة من الحسين بن محمد ، وبالموصل من هبة الله بن أحمد المقرئ . وبمرو من محمد بن الحسن ، حدثه عن أحمد بن محمد بن عبدوس . وبموقان من محمد بن سعيد الحاكم ، وبمرو الروذ من الحسين بن محمد الفقيه ، وبنهاوند من عمر بن عبيد الله القاضي ، وبهمذان من عبد الواحد بن علي الصوفي ، وبالمدينة من طراد الزينبي . وبواسط من صدقة بن محمد المتولي ، وبساوة من محمد بن أحمد الكامخي، وبأسدآباذ من علي بن الحسن المحكمي ، وبالأنبار من أبي الحسن الخطيب ، وبإسفراين من عبد الملك بن أحمد المعدل ، وبآمل طبرستان من الفضل بن أحمد البصري ، وبالأهواز من عمر بن محمد بن حمكان ، وببسطام من أبي الفضل السهلكي ، وبخسروجرد من الحسن بن أحمد البيهقي . فهذه أربعون مدينة قد سمع فيها الحديث ، وسمع في بلدان أخر تركتها . روى عنه شيرويه الهمذاني ، وأبو جعفر محمد بن الحسن الهمذاني ، وأبو نصر الغازي ، وعبد الوهاب الأنماطي ، وابن ناصر ، والسلفي ، وطائفة كبيرة آخرهم موتا محمد بن إسماعيل الطرسوسي .

الذهبى

ليس بالقوي ؛ فإنه له أوهام كثيرة في تواليفه .

محمد بن ناصر السلامي

وقال ابن ناصر : كان لحنة ، وكان يصحف

وقال ابن ناصر : محمد بن طاهر لا يحتج به ، صنف كتابا في جواز النظر إلى المرد ، وكان يذهب مذهب الإباحة ، وكان لحنة مصحفا .

أبو إسماعيل الهروي

وقال السلفي : كان فاضلا يعرف ، ولكنه كان لحنة . حكى لي المؤتمن قال : كنا بهراة عند عبد الله الأنصاري ، وكان ابن طاهر يقرأ ويلحن ، فكان الشيخ يحرك رأسه ويقول : لا حول ولا قوة إلا بالله .

إسماعيل بن محمد قوام السنة

قال ابن عساكر : سمعت إسماعيل بن محمد التيمي يقول : أحفظ من رأيت ابن طاهر

ابن عساكر

وقال ابن عساكر : جمع أطراف الكتب الستة ، فرأيته بخطه ، وقد أخطأ فيه في مواضع خطأ فاحشا .

أبو طاهر السلفي

وقال السلفي : كان فاضلا يعرف ، ولكنه كان لحنة . حكى لي المؤتمن قال : كنا بهراة عند عبد الله الأنصاري ، وكان ابن طاهر يقرأ ويلحن ، فكان الشيخ يحرك رأسه ويقول : لا حول ولا قوة إلا بالله .

أبو سعد السمعاني

وقال السمعاني : سألت إسماعيل بن محمد الحافظ عنه ، فأساء الثناء عليه

أبو الغنائم الهمذاني

وقال شيرويه : كان ثقة ، صدوقا ، حافظا ، عالما بالصحيح والسقيم ، حسن المعرفة بالرجال والمتون ، كثير التصانيف ، جيد الخط ، لازما للطريقة ، بعيدا من الفضول والتعصب ، خفيف الروح ، قوي العمل في السر ، كثير الحج والعمرة . مات في ربيع الأول سنة سبع وخمسمائة

محمد بن عبد الواحد الدقاق

قال الدقاق في رسالته : كان ابن طاهر صوفيا ملامتيا ، له أدنى معرفة بالحديث في باب الشيخين . وذكر لي عنه حديث الإباحة ، أسأل الله أن يعافينا منها ، وممن يقول بها من صوفية وقتنا .

الزركلي

من حفاظ الحديث،

أبو الحسن محمد بن أبي طالب الكرجي الفقيه

وقال السمعاني : سألت أبا الحسن محمد بن أبي طالب الكرجي الفقيه عنه ، فقال : ما كان على وجه الأرض له نظير ، وعظم أمره . ثم قال : كان داودي المذهب ، وسألته عن ذلك فقال : اخترت مذهب داود . فقلت له : ولم ؟ قال : كذا اتفق .

اختر الراوي الثاني