اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (5 عالم)
قال أبو بكر البرقاني : ما رأيت بعد الدارقطني أحفظ من عبد الغني .
وقال البرقاني : ما رأيت بعد الدارقطني أحفظ من عبد الغني .
وقال أبو الفتح منصور بن علي الطرسوسي : أراد أبو الحسن الدارقطني الخروج من عندنا من مصر ، فخرجنا معه نودعه ، فلما ودعناه بكينا ، فقال لنا : تبكون وعندكم عبد الغني بن سعيد ، وفيه الخلف .
قال البرقاني : سألت الدارقطني لما قدم من مصر : هل رأيت في طريقك من يفهم شيئا من العلم ؟ قال : ما رأيت في طول طريقي إلا شابا بمصر يقال له : عبد الغني ، كأنه شعلة نار . وجعل يفخم أمره ، ويرفع ذكره
قال البرقاني : سألت الدارقطني بعد قدومه من مصر : هل رأيت في طريقك من يفهم شيئا من العلم ؟ قال : ما رأيت في طول طريقي إلا شابا بمصر يقال له :عبد الغني ، كأنه شعلة نار . وجعل يفخم أمره ويرفع ذكره .
وقال أبو الفتح منصور بن علي الطرسوسي : أراد الدارقطني الخروج من عندنا من مصر ، فخرجنا من مصر معه نودعه ، فلما ودعناه بكينا ، فقال لنا : تبكون وعندكم عبد الغني بن سعيد ، وفيه الخلف .
قلت : وكان عبد الغني أعلم الناس بالأنساب في زمانه مع معرفته بفنون الحديث وحذقه به .
وكان من كبار الحفاظ .
وقد كان لعبد الغني جنازة عظيمة تحدث بها الناس ، ونودي أمامها : هذا نافي الكذب عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم
الإمام الحافظ الحجة
ولعبد الغني جزء بين فيه أوهام كتاب " المدخل إلى الصحيح " للحاكم ، يدل على إمامته وسعة حفظه
وذكره أبو الوليد الباجي ، فقال : حافظ متقن
قال أبو الوليد الباجي : عبد الغني بن سعيد حافظ متقن
قال أحمد بن محمد العتيقي : كان عبد الغني إمام زمانه في علم الحديث وحفظه ، ثقة مأمونا ، ما رأيت بعد الدارقطني مثله