اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (4 عالم)
وشيخ القراء بالعراق
وكان عارفا باللغة ، إماما في النحو والقراءات وعللها ، ومعرفة رجالها ، وله شعر حسن .
قاله أبو الفرج ابن الجوزي ، وقال : قرأت عليه القرآن والحديث الكثير ، ولم أسمع قارئا قط أطيب صوتا منه ، ولا أحسن أداء على كبر سنه ، وكان لطيف الأخلاق ، ظاهر الكياسة والظرافة وحسن المعاشرة للعوام والخواص
قال ابن الجوزي : قد رأيت أنا جماعة من الأكابر ، فما رأيت أكثر جمعا من جمعه
قال ابن السمعاني : كان متواضعا ، متوددا ، حسن القراءة في المحراب ، خصوصا في ليالي رمضان ، كان يحضر عنده الناس لاستماع قراءته ، وقد تخرج عليه جماعة كبيرة ، وختموا عليه القرآن ، وله تصانيف في القراءات ، وخولف في بعضها ، وشنعوا عليه ، وسمعت أنه رجع عن ذلك ، والله يغفر لنا وله ، كتبت عنه
وقال أحمد بن صالح الجيلي : سار ذكره في الأغوار والأنجاد ، ورأس أصحاب الإمام أحمد ، وصار أوحد وقته ، ونسيج وحده ، ولم أسمع في جميع عمري من يقرأ الفاتحة أحسن ولا أصح منه ، وكان جمال العراق بأسره ، وكان ظريفا كريما ، لم يخلف مثله في أكثر فنونه .