← الرواة

مقارنة الرواة

الرئيسية

اختر راويين للمقارنة

ابن حجر: ضعيف الحديث مع صلاحه وعبادتهالذهبي: فاضل ، خير ، ضعيف
الكنيةأبو جوين
الطبقةالسادسة
الوفاة155 هـ
الأحاديث١٢٨
جرح وتعديل (13 عالم)
أحمد بن حنبل

قال أحمد : أحاديثه مناكير

قال عبد الله بن أحمد ابن حنبل ، عن أبيه : أحاديثه مناكير

حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلي ، قال : قال أبي : زبان بن فائد أحاديثه مناكير

الليث بن سعد

وقال أبو عمر الكندي في " الموالي " : قال الليث بن سعد : لو أراد زبان أن يزيد في العبادة مقدار خردلة . ما وجد لها موضعا

وقال يحيى بن (عبد الله) بن صالح عن أبيه : جاء زبان إلى الليث بن سعد فقال الليث: أبا صالح، هذا زبان بن فائد. قال: وقلت ما أعرفني به. فقال الليث: لو أراد أن يزيد في العبادة مقدار خردلة ما وجد لها موضعا

أبو حاتم الرازي

حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبي عن زبان بن فائد فقال : صالح

وقال أبو حاتم : شيخ صالح

وقال أبو حاتم : صالح

يحيى بن معين

وقال ابن معين : شيخ ضعيف

حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : زبان بن فائد شيخ ضعيف

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : شيخ ضعيف

الحاكم

وخرج الحاكم حديثه في «مستدركه»

ابن حبان

وقال ابن حبان : منكر الحديث جدا ، يتفرد عن سهل بن معاذ بنسخة كأنها موضوعة لا يحتج به

وقال أبو حاتم بن حبان : منكر الحديث جدا، ينفرد عن سهل بن معاذ بنسخة كأنها موضوعه لا يحتج به

الساجي

وقال الساجي : عنده مناكير

وقال الساجي : عنده مناكير

ابن حجر

ضعيف ، الحديث مع صلاحه وعبادته

الذهبى

فاضل ، خير ، ضعيف

العقيلي

وذكره العقيلي في «جملة الضعفاء»

ابن يونس المصري

وقال ابن يونس : يقال مات سنة (155) ، وكان فاضلا . قلت : لفط ابن يونس : توفي سنة (155) فيما ذكره يحيى بن عثمان بن صالح

قال أبو سعيد بن يونس : يقال : مات سنة خمس وخمسين ومائة وكان فاضلا

وقال أبو سعيد بن يونس : كان على مظالم مصر في إمرة عبد الملك بن مروان بن موسى بن نصير أمير مصر لمروان بن محمد وهو آخر من ولي لبني أمية، وكان من أعدل ولاتهم

سليمان بن أبي داود الأفطس

وقال سليمان بن داود المهري، عن إدريس بن يحيى الخولاني، عن سليمان بن أبي داود الأفطس : كان زبان بن فائد يصلي في أول زمانه النوافل قائما ثم بلغ به الخوف فلم يستطع القيام فكان يصلي جالسا، ويضع يده تحت خده وينضجع أحيانا ثم يقول لي : يا سليمان أترجو لي ؟ فإذا قلت : إني لأرجو لك وما يشبه ذلك رأيت في وجهه أثر السرور

وقال المهري أيضا ، عن سعيد الأدم، عن سليمان بن أبي داود الأفطس : دخلت على زبان وهو يبكي ويضطرب مثل الحمامة، فقال لي : يا سليمان أترى الله يغفر لي ؟ قال سليمان : وكان زبان قد اشتد حزنه حتى لم يكن يقوى على الصلاة فكنت أمر به جالسا يده تحت ذقنه

سلمان الأفطس

وقال سلمان الأفطس : دخلت على زبان وهو يظرب كالحمامة، وقال لي: يا سلمان أترى الله يغفر لي؟ قال: وكان قد اشتد به الحزن حتى لم يكن يقوى على الصلاة، فكنت أمر به وهو جالس يده تحت خده.

اختر الراوي الثاني