اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (4 عالم)
أبو الحسن أحمد بن معمر اللنباني ، وكان من الأثبات
قال السمعاني : هو فقيه الحنابلة وإمامهم . قرأ القرآن ، والحديث ، والفقه ، والأصول ، والتفسير ، والفرائض ، واللغة ، ، والعربية ، وعمر حتى صار يقصد من كل جانب . وكان مجلسه جم الفوائد . وكان يجلس في حلقة أبيه بجامع المنصور للوعظ والفتوى . وكان فصيح اللسان
قال السمعاني : هو فقيه الحنابلة وإمامهم ، قرأ القرآن والفقه والحديث والأصول والتفسير والفرائض واللغة والعربية ، وعمر حتى قصد من كل جانب ، وكان مجلسه جم الفوائد ، كان يجلس في حلقة له بجامع المنصور للوعظ والفتوى ، وكان فصيح اللسان ، قرأ القرآن على الحمامي . . . إلى أن قال : وورد أصبهان رسولا في سنة ثلاث وثمانين ، وحدثنا عنه أكثر من ستين نفسا من أهلها
قال السلفي : سألت المؤتمن عن رزق الله فقال : هو الإمام علما ونفسا وأبوة ، وما يذكر عنه فتحامل من أعدائه .
وقال أبو عامر العبدري : كان أبو محمد ظريفا لطيفا ، كثير الحكايات والملح ، ما أعلم منه إلا خيرا .