اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (2 عالم)
لا يعرف ، وأتى بخبر موضوع طويل
وذكره العقيلي فقال : مجهول بالنقل ، وفي حديثه اضطراب ، ولا يتابع عليه . ثم أخرج من طريق حجاج بن نصر ، عن حسان بن إبراهيم الكرماني ، عن عطية بن أبي عطية ، عن عطاء بن أبي رباح ، عن عمرو بن شعيب قال : كنت عند سعيد بن المسيب جالسا ، فذكروا أن أقواما يقولون : أن الله عز وجل قدر كل شيء ما خلا الأعمال قال : فوالله ما رأيت سعيدا غضب غضبا قط أشد منه ، حتى هم بالقيام ، ثم سكن فقال : أتكلموا به ؟ أما والله كذا وقع يا أبا محمد ، وما هو ؟ قال : فنظر إلي وقد سكن بعض غضبه فقال : حدثني رافع بن خديج ، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " يكون قوم من أمتي يكفرون بالله وبالقرآن وهم لا يشعرون ، يقرون ببعض القدر ، ويكفرون ببعضه ، يجعلون إبليس عدلا لله عز وجل ، ويقولون : الخير من الله ، والشر من إبليس ... " الحديث بطوله . ثم أخرجه العقيلي من رواية داود بن المحبر ، عن بكر بن محمد عن عطية بن أبي عطية ، عن إبراهيم بن إسماعيل ، عن عمرو بن شعيب ، عن سعيد ، عن رافع بطوله . ثم أخرجه من رواية عبد الله بن يزيد المقرئ ، عن ابن لهيعة ، عن عمرو بن شعيب به ، وقال : لم يأت به عن ابن لهيعة غير المقرئ ، ولعل ابن لهيعة أخذه عن بعض هؤلاء ، فدلسه عن عمرو بن شعيب ، والله أعلم