اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (3 عالم)
وقد ذكره أبو عمر الكندي في قضاة مصر ، وأثنى عليه ، وساق نسبه وقال : الرعيني المصري ، وذكر أن يزيد بن حاتم المهلبي ولاه القضاء بعد غوث بن سليمان ، وكان أراد أن يولي حيوة بن شريح فامتنع ، وذكر أن إدريس بن يحيى الخولاني أثنى عليه ، وساق عن ابن لهيعة أنه قال له : هل كان أبو خزيمة فقيها ؟ فقال : والله ما كان يفتح لنا السؤال عند يزيد بن أبي حبيب إلا هو ، وكان نافذا في الطلاق والبيوع والأحكام
ونقل عن الخطيب في المتفق أنه كان يقال له الثاتي بمثلثة ثم مثناة ، وساق عن الجعابي : لا أعلم أحدا حدث عنه غير جرير بن حازم ، ولا يعرف أهل مصر له رواية إلا ما ذكر لي علي بن سراج أن يحيى بن أيوب حدث عنه بحرف مقطوع . قلت : وليس في هذا ما يقتضي تضعيفه
وقد ذكره أبو عمر الكندي في قضاة مصر ، وأثنى عليه ، وساق نسبه وقال : الرعيني المصري ، وذكر أن يزيد بن حاتم المهلبي ولاه القضاء بعد غوث بن سليمان ، وكان أراد أن يولي حيوة بن شريح فامتنع ، وذكر أن إدريس بن يحيى الخولاني أثنى عليه ، وساق عن ابن لهيعة أنه قال له : هل كان أبو خزيمة فقيها ؟ فقال : والله ما كان يفتح لنا السؤال عند يزيد بن أبي حبيب إلا هو ، وكان نافذا في الطلاق والبيوع والأحكام