اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (14 عالم)
وفي «تاريخ البخاري» ثنا إبراهيم ، عن هشام ، عن ابن جريج ، عن أبي بكر بن أبي بكر بن أبي مليكة ، قال : كان ربيعة من خيار الناس .
وقال أبو بكر ابن أبي مليكة : كان من خيار الناس .
وفي " تاريخ " البخاري عن أبي بكر بن أبي مليكة قال : كان ربيعة من خيار الناس
وقال ابن سعد : ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وروى عن أبي بكر الصديق ، وغيره ، وكان ثقة قليل الحديث ، ومن ولده : عبد الله ، وعبد الرحمن ، وعثمان ، وهارون ، وعيسى ، وموسى ، ويحيى ، وصالح ، لأمهات أولاد شتى .
وقال ابن سعد : ولد على عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وروى عن أبي بكر رضي الله عنه وغيره . وكان ثقة ، قليل الحديث
وذكره ابن سعد فقال : ولد على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم
وذكره البرقي في كتابه «رجال الموطأ» في «فصل : من أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يثبت له عنه رواية .
وذكره ابن حبان فقال : له صحبة ، ثم ذكره في ثقات التابعين .
له صحبة
ذكره ابن حبان في " الثقات " . وقال هو وابن أبي عاصم : مات سنة ( 93 ) .
ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "
وذكره ابن حبان في ثقات التابعين
وفي كتاب «الثقات» لابن حبان : أمه سمية بنت قيس بن الحارث بن نضلة بن عوف بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب .
وفي كتاب « الجرح والتعديل » عن الدارقطني : ربيعة بن عبد الله : قليل المسند ، وهو تابعي كبير .
وقال الدارقطني : تابعي كبير ، قليل المسند
وقال الدارقطني : تابعي كبير قليل المسند .
وكناه الحاكم أبو أحمد : أبا عبد الله ، وقال : كان من خيار الناس ، وخليفة بن خياط في «الطبقة الأولى» من المدنيين .
ذكره غير واحد في الصحابة منهم : أبو عمر بن عبد البر ، وأبو موسى الأصبهاني ، وأبو حفص بن شاهين .
ذكره غير واحد في الصحابة منهم : أبو عمر بن عبد البر ، وأبو موسى الأصبهاني ، وأبو حفص بن شاهين .
له رؤية
وقال أحمد بن صالح العجلي : مدني تابعي ثقة من كبار التابعين .
وقال العجلي : ثقة من كبار التابعين
وقال العجلي : تابعي مدني ثقة ، من كبار التابعين
ولد في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - وله رواية ، عن أبي بكر وعمر وغيرهما وهو معدود في كبار التابعين ، هذا كلام أبي عمر
وذكره ابن عبد البر في " الصحابة " ، وجماعة على قاعدتهم ، في من أدرك
ذكره غير واحد في الصحابة منهم : أبو عمر بن عبد البر ، وأبو موسى الأصبهاني ، وأبو حفص بن شاهين .
وفي « كتاب الكلاباذي » : يكنى أبا عثمان ، وقال الواقدي : مات سنة أربع وخمسين ومائة وهو ابن سبع وسبعين سنة . انتهى كلامه . وفيه نظر ؛ لأن الذي ذكره الواقدي بهذه الوفاة والكنية هو : ابن ابنه ربيعة بن عثمان بن ربيعة بن عبد الله بن الهدير الآتي بعد الأول ، لتعذره ، لا سيما مع قوله نفسه : ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم . ولأن الصحيح في كنيته أبو عبد الله ، على ما يأتي بعد - إن شاء الله تعالى - . ولما ذكر الباجي كلام أبي نصر هذا رده بقوله : هكذا وقع في روايتي «لكتاب أبي نصر» ، وهو عندي وهم - يعني وفاته - وصوابه : توفي سنة أربع ومائة وهو ابن سبع وسبعين . انتهى . وهو كلام غير جيد ؛ لما ذكرناه قبل ، من أن الواقدي بين صوابه ، وكيف يستقيم أن يولد الشخص في زمنه صلى الله عليه وسلم ويموت سنة أربع ومائة ، وهو ابن سبع وسبعين سنة ؟ هذا ما لا يستقيم جملة .
وذكره ابن خلفون في «الثقات» .