اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (14 عالم)
قال البخاري : عنده مناكير
ولما ذكره ابن الجارود في «جملة الضعفاء» قال : قال البخاري : لا يتابع في حديثه .
قال الدارقطني : صالح . وقال البخاري : عنده مناكير
قال البخاري : عنده مناكير
وقال البخاري في «تاريخه الأوسط» و«الصغير» : في فصل من مات من عشر ومائة إلى عشرين : ربيعة بن سيف الإسكندراني ، روى أحاديث لا يتابع عليها ، وفي موضع آخر : منكر الحديث .
وقال البخاري في " الأوسط " : روى أحاديث لا يتابع عليها
وقال النسائي : ليس به بأس
وقال النسائي : ليس به بأس
وقال النسائي في " السنن " : ضعيف
قال الترمذي : ربيعة إنما يروي عن أبي عبد الرحمن الحبلي عن عبد الله بن عمرو ، ولا نعرف لربيعة سماعا من عبد الله بن عمرو .
وخرج ابن حبان والحاكم حديثه : « لو بلغت معهم الكدي » في صحيحيهما .
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " وقال : كان يخطئ كثيرا
وخرج ابن حبان والحاكم حديثه : « لو بلغت معهم الكدي » في صحيحيهما .
كان يخطئ كثيرا
وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : يخطئ كثيرا
قال الدارقطني : صالح . وقال البخاري : عنده مناكير
وقال الدارقطني : مصري صالح
وقال الدارقطني : مصري صالح
أن هذا حديث منقطع ، فإن ربيعة بن سيف لم يلق عبد الله بن عمرو ، وإنما كان يحدث عن أبي عبد الرحمن الحبلي عنه
ولما ذكره ابن الجارود في «جملة الضعفاء» قال : قال البخاري : لا يتابع في حديثه .
صدوق له مناكير
وقال العجلي : تابعي مدني ثقة .
وقال العجلي : ثقة
وقال أبو محمد الإشبيلي : ضعيف الحديث ، عنده مناكير .
وقال أبو سعيد ابن يونس : في حديثه مناكير،
وقال ابن يونس : في حديثه مناكير
والذي في « كتاب السمعاني » : بفتح الصاد والنون وفي آخرها ميم ، قال : نسبة إلى بني صنم ، وهو بطن من الأشعريين في المعافر ، منهم : ربيعة بن سيف الصنمي ، توفي قريبا من سنة عشرين ومائة ، وفي حديثه مناكير
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب «الثقات» قال : تكلم فيه بعضهم .