اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (7 عالم)
الشيخ الإمام العالم المحدث الحافظ المفيد المذكر جمال الدين
وقال الضياء : كانت قراءته صحيحة سريعة مليحة
قال ابن الحاجب : سألت عنه الحافظ الضياء ، فقال : حافظ ، متقن ، دين ، ثقة
قال ابن الحاجب : سألت الضياء عنه ، فقال : حافظ متقن دين ثقة .
وقال الضياء : اشتغل بالفقه والحديث وصار علما في وقته ورحل إلى أصبهان ثانيا ، ومشى على رجليه كثيرا وصار قدوة وانتفع الناس بمجالسه التي لم يسبق إلى مثلها ، وكان كريما ، واسع النفس ، ساعيا في مصالح أصحابنا حتى كان يضيق صدري عليه مما يتحمل من الديون ، وكثير منهم لا يوفيه ، ثم ساق له الضياء مراثي حسنة ، وأنه في نعيم
وقال الضياء : كانت قراءته سريعة صحيحة مليحة
ونقلت من خط الضياء : كان - رحمه الله - اشتغل بالفقه والحديث وصار علما في وقته . ورحل إلى أصبهان ثانيا ، ومشى على رجليه كثيرا . وصار قدوة ، وانتفع الناس بمجالسه التي لم يسبق إلى مثلها . وكان جوادا كريما
وسمعت أبا الفرج بن أبي العلاء الحنبلي الفقيه يقول : الجمال كثير الميل إليهم - يعني السلاطين -
وقال أبو المظفر الجوزي : كان الجمال ابن الحافظ ، أحواله مستقيمة حتى خالط الصالح إسماعيل وأبناء الدنيا ، فتغيرت أحواله ، وآل أمره إلى أن مرض في بستان الصالح على ثورا ومات فيه ، فكفنه الصالح وصلى عليه
وقال عمر ابن الحاجب : لم يكن في عصره مثله في الحفظ والمعرفة والأمانة . قال : وكان كثير الفضل ، وافر العقل ، متواضعا ، مهيبا ، وقورا ، جوادا ، سخيا . له القبول التام مع العبادة والورع والمجاهدة
وسمعت أبا الفتح ابن الحاجب يقول : لو اشتغل أبو موسى حق الاشتغال ما سبقه أحد ، ولكنه تارك
وقال ابن الحاجب : لم يكن أحد مثله في عصره في الحفظ والمعرفة والأمانة ، وافر العقل ، كثير الفضل ، متواضعا مهيبا ، وقورا ، جوادا سخيا ، له القبول التام مع العبادة والورع والمجاهدة
وسألت عنه الزكي البرزالي ، فقال : حافظ ، دين ، متميز
وقال البرزالي : حافظ دين متميز
وقرأت بخط محمد بن سلام في ترجمة الجمال أبي موسى قال : وعقد مجلس التذكير وقراءة الجمع ، ورغب الناس في حضوره . وكان جم الفوائد . كان يطرز مجلسه بالخشوع والبكاء ، وإظهار الجزع