اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (14 عالم)
وفي " علل " الخلال : قال أحمد : أبو فزارة في حديث عبد الله مجهول . وتعقبه ابن عبد الهادي فقال : هذا النقل عن أحمد غلط من بعض الرواة عنه ، وكأنه اشتبه عليه أبو زيد بأبي فزارة .
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبا زرعة يقول : حديث أبي فزارة ليس بصحيح
وقال أبو حاتم : صالح
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : أبو فزارة راشد بن كيسان صالح
وقال أبو حاتم : صالح .
وقال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين : إنه قال : أبو فزارة ثبت
قال إسحاق بن منصور ، عن ابن معين : ثقة
قال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة .
حدثنا عبد الرحمن ، قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور الكوسج ، عن يحيى بن معين أنه قال : أبو فزارة ثقة
وخرج ابن حبان حديثه في «صحيحه» ، وكذلك أبو عوانة والطوسي والحاكم
وقال الحاكم ، فيما ذكره مسعود : هو من ثقات الكوفيين
قال أبو حاتم بن حبان في كتاب «الثقات» : مستقيم الحديث إذا كان فوقه ودونه ثقة ، فأما مثل أبي زيد مولى عمرو بن حريث الذي لا يعرفه أهل العلم فلا
وخرج ابن حبان حديثه في «صحيحه» ، وكذلك أبو عوانة والطوسي والحاكم
قلت : وقال ابن حبان : مستقيم الحديث إذا كان فوقه ودونه ثقة ، فأما مثل أبي زيد مولى عمرو بن حريث الذي لا يعرفه أهل العلم فلا
مستقيم الحديث إذا كان فوقه ودونه ثقة مشهور ، فأما مثل أبي زيد الذي لا يعرفه أهل العلم فلا
وقال الدارقطني : ثقة ، كيس ، ولم أر له في كتب أهل النقل ذكرا بسوء في دين أو حرفة .
وقال الدارقطني : ثقة كيس ، ولم أر له في كتب أهل النقل ذكرا بسوء ، له عند مسلم حديث واحد في تزويج ميمونة رضي الله عنها
وخرج ابن حبان حديثه في «صحيحه» ، وكذلك أبو عوانة والطوسي والحاكم
وخرج ابن حبان حديثه في «صحيحه» ، وكذلك أبو عوانة والطوسي والحاكم
ثقة،
ثقة
وقال أبو عمر بن عبد البر في كتاب «الاستغناء في معرفة الكنى» : هو ثقة عندهم ليس به بأس
وفي " علل " الخلال : قال أحمد : أبو فزارة في حديث عبد الله مجهول . وتعقبه ابن عبد الهادي فقال : هذا النقل عن أحمد غلط من بعض الرواة عنه ، وكأنه اشتبه عليه أبو زيد بأبي فزارة .
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب «الثقات» قال : روى عنه إسماعيل بن أبي خالد