← الرواة

مقارنة الرواة

الرئيسية

اختر راويين للمقارنة

جرح وتعديل (16 عالم)
أحمد بن حنبل

وقال محمود بن غيلان : أسقطه أحمد ، وابن معين ، وأبو خيثمة

زهير بن حرب

وقال محمود بن غيلان : أسقطه أحمد ، وابن معين ، وأبو خيثمة

أبو داود السجستاني

قال أبو داود : هو الذي قال : نعم القاضي قاضي جبل

أبو زرعة الرازي

نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن عبد الرحمن بن مسهر ، فقال : يضرب على حديثه ، وقال : مثل عبد الرحمن يحدث عنه ؟!!

ومر أبو زرعة بحديث له فضرب عليه

أبو حاتم الرازي

قال أبو حاتم : متروك

نا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : هو متروك الحديث ، لا يكتب حديثه

البخاري

سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : عبد الرحمن بن مسهر الكوفي أخو علي بن مسهر فيه نظر

وقال البخاري : فيه نظر

يحيى بن معين

نا عبد الرحمن ، قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : سئل يحيى بن معين ، عن عبد الرحمن بن مسهر [ أخو علي بن مسهر ] ، فقال : ليس بشيء

حدثنا ابن حماد ، حدثنا العباس ، عن يحيى قال : عبد الرحمن بن مسهر ، ليس بشيء

وقال محمود بن غيلان : أسقطه أحمد ، وابن معين ، وأبو خيثمة

قال يحيى بن معين : ليس بشيء

النسائي

وقال النسائي : عبد الرحمن بن مسهر متروك الحديث

وكذا تركه النسائي

الدارقطني

وقال الدارقطني : ضعيف

ابن شاهين

وذكره الساجي ، وابن الجارود ، وابن شاهين في " الضعفاء

الساجي

وذكره الساجي ، وابن الجارود ، وابن شاهين في " الضعفاء

ابن الجارود

وذكره الساجي ، وابن الجارود ، وابن شاهين في " الضعفاء

الذهبى

وكان خفيف العقل

العقيلي

وأورد له العقيلي حديث خوات ، وحديثه عن محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة قال : " صلي على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعد موته ثلاثة أيام " . وحديثه من رواية خالد بن أبي يزيد القرني ، قرن قطربل عنه ، عن أبي خالد الواسطي ، عن أبي هاشم الرماني ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عمر رفعه : " رجل قال : يوم أتزوج فلانة فهي طالق ثلاثا ، قال : طلق ما لا يملك " . وقال : لا يتابع عليها

ابن عدي

وعبد الرحمن بن مسهر لا يعرف له كثير رواية ، ومقدار ما له من الروايات لا يتابع عليه

هارون الرشيد

وقال أبو الفرج صاحب " الأغاني " : أخبرني جعفر بن قدامة ، حدثني محمد بن يزيد الضرير : حدثني عبد الرحمن بن مسهر قال : ولاني أبو يوسف القاضي قضاء جبل ، فانحدر الرشيد إلى البصرة ، فسألت أهل جبل أن يثنوا علي ، فوعدوني أن يفعلوا ، فلما قرب تفرقوا وأيست منهم ، فسرحت لحيتي ، وخرجت فوقفت ، فوافى أبو يوسف مع الرشيد في الحراقة ، فقلت : يا أمير المؤمنين : نعم القاضي قاضي جبل ، قد عدل فينا وفعل ، وجعلت أثني على نفسي ، فطأطأ أبو يوسف رأسه وضحك ، فقال له هارون : مم ضحكت ؟ فأخبره ، فضحك حتى فحص برجليه ثم قال : هذا شيخ سخيف سفلة فاعزله ، فعزلني . فلما رجع ، وجعلت أختلف إليه وأسأله قضاء ناحية ، فلم يفعل ، فحدثت الناس عن مجالد ، عن الشعبي : أن كنية الدجال أبو يوسف ، فبلغه ذلك ، فقال : هذه بتلك ، فحسبك ، فصر إلي حتى أوليك ناحية ففعل ، وأمسكت عنه

اختر الراوي الثاني