اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (10 عالم)
- خلاد بن السائب بن خلاد بن سويد الأنصاري من بني الحارث بن الخزرج ، له صحبة ، وقال بعضهم هو السائب بن خلاد ، سمعت أبي يقول ذلك
وفي كتاب «الجرح والتعديل» لابن أبي حاتم : خلاد بن السائب بن خلاد بن سويد الأنصاري من بني الحارث بن الخزرج ، له صحبة ، وقال بعضهم : هو السائب بن خلاد سمعت أبي يقول ذلك
قلت : وقد ذكره جماعة في الصحابة منهم : ابن حبان ، ولم يرفع نسبه ، وقال : له صحبة . ثم أعاده في التابعين . وذكره ابن منده وأبو نعيم وغيرهما وشبهتهم في ذلك الحديث الذي رواه عنه عبد الملك بن أبي بكر ، فقال : عن خلاد عن أبيه رفعه . وقيل : عن خلاد بن السائب عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وقال الترمذي : والسائب بن خلاد أصح
قال أو حاتم بن حبان في كتاب «الصحابة» : له صحبة . وشرطه في كتابه أن لا يذكر إلا من روى من الصحابة عن النبي صلى الله عليه وسلم
له صحبة
قلت : وقد ذكره جماعة في الصحابة منهم : ابن حبان ، ولم يرفع نسبه ، وقال : له صحبة . ثم أعاده في التابعين . وذكره ابن منده وأبو نعيم وغيرهما وشبهتهم في ذلك الحديث الذي رواه عنه عبد الملك بن أبي بكر ، فقال : عن خلاد عن أبيه رفعه . وقيل : عن خلاد بن السائب عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وقال الترمذي : والسائب بن خلاد أصح
وقال ابن أبي حاتم : خلاد بن السائب بن خلاد بن سويد له صحبة
ثقة،
إسناده حسن
وقال العجلي : خلاد بن السائب مدني ما نعرفه
قلت : وقد ذكره جماعة في الصحابة منهم : ابن حبان ، ولم يرفع نسبه ، وقال : له صحبة . ثم أعاده في التابعين . وذكره ابن منده وأبو نعيم وغيرهما وشبهتهم في ذلك الحديث الذي رواه عنه عبد الملك بن أبي بكر ، فقال : عن خلاد عن أبيه رفعه . وقيل : عن خلاد بن السائب عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وقال الترمذي : والسائب بن خلاد أصح
وقال ابن عبد البر : مختلف في صحبته
وأبو عمر قال : ويختلف في صحبته
ذكره المزي ولم يعرفه بأكثر من هذا ، وما شعر أن الرجل صحابي ، ذكره غير واحد في الصحابة ، فإغفال مثل هذا لا يجوز ، ولا العادة أن يعرف الصحابي بروايته عن غير النبي صلى الله عليه وسلم أولا . هذا وحق الله ما لا ينبغي وعلى تعمده عقاب مؤلم أولى المراتب أن تكون مقصرا فيما فعلت وذا لعمرك أسلم
قال ابن السكن : له صحبة . وقال غيره : له ولأبيه ، كذا وقع في رواية مسلم بن أبي مريم عن عطاء بن يسار ، عن خلاد بن السائب ، وكانت له ولأبيه صحبة . فذكر حديثا أخرجه أبو نعيم