اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (8 عالم)
وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : سمع من سفيان أحاديث يسيرة ، فكتبت منها ، وخرقت حديثه منذ حين ، وأنكر أن يكون سمع " الجامع " من سفيان .
ضعفه أحمد
حدثنا ابن حماد ، ثنا عبد الله بن أحمد، سمعت أبي يقول: كتبنا عن غسان بن عبيد الموصلي قدم علينا ههنا، وكان قد سمع من سفيان أحاديث يسيرة فكتبت منها أحاديث وحرقت حديثه منذ حين، فأنكر أن يكون غسان بن عبيد سمع الجامع من سفيان .
قال أحمد بن حنبل : كتبنا عنه ، قدم علينا هاهنا ، ثم خرقت حديثه .
وقال ابن عمار : كان يعالج الكيمياء ، ما حدث ها هنا بشيء
وروى عباس وآخر عن يحيى بن معين : ثقة ، يروي " جامع " سفيان
وقال ابن حبان ، عن يحيى بن معين : لم يكن يعرف الحديث ، إلا أنه لم يكن من أهل الكذب
وروى إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد عن يحيى : ضعيف
وقال ابن حبان في " الثقات " : روى عن شعبة نسخة مستقيمة .
يروي عن : شعبة نسخة مستقيمة
وقال الدارقطني : صالح
ومن مناكير غسان : حدثنا عكرمة بن عمار ، عن يحيى ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا : " لا يقبل الله صلاة بغير طهور ، ولا صدقة من غلول "
إبراهيم بن سعيد الجوهري ، حدثنا غسان بن عبيد ، حدثنا طريف بن سلمان ، عن أنس رضي الله عنه مرفوعا : " ما من شاب أحب إلى الله من شاب تائب
قال ابن عدي : الضعف على حديثه بين
وهذا أيضا قال فيه: عمرو بن دينار وإنما هو عبد الله بن دينار
وهذا زاد في إسناده غسان نافعا وليس فيه نافع
وهذا لا أعلم رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم غير غسان بن عبيد، عن عكرمة بن عمار، وروي عن أبي حذيفة، عن عكرمة مرفوعا أيضا، وغيرهما أوقفوه على أبي هريرة،
وهذا أيضا يرويه غسان بن عبيد وهو غير محفوظ
وهذا أيضا متنه أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن بيع الولاء وعن هبته فغير غسان لفظه
ولغسان بن عبيد غير ما ذكرت من الحديث والضعف على حديثه بين.