اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (9 عالم)
وقال الشيخ الموفق كان الكندي إماما في القراءة والعربية ، وانتهى إليه علو الإسناد ، وانتقل إلى مذهبه لأجل الدنيا إلا أنه كان على السنة
وقال الإمام موفق الدين : كان الكندي إماما في القراءة والعربية ، انتهى إليه علو الإسناد في الحديث . وانتقل إلى مذهب أبي حنيفة من أجل الدنيا إلا أنه كان على السنة ، وصى إلي بالصلاة عليه والوقوف على دفنه ، ففعلت ذلك
وقال القفطي آخر ما كان الكندي ببغداد في سنة ثلاث وستين . وسكن حلب مدة ، وصحب بها الأمير حسنا ابن الداية النوري واليها . وكان يبتاع الخليع من الملبوس ويتجر به إلى الروم . ثم نزل دمشق ، وسافر مع فروخشاه إلى مصر ، واقتنى من كتب خزائنها عندما أبيعت . إلى أن قال : وكان لينا في الرواية ، معجبا بنفسه فيما يذكره ويرويه ، وإذا نوظر جبه بالقبيح ، ولم يكن موفق القلم ، رأيت له أشياء باردة واشتهر عنه أنه لم يكن صحيح العقيدة
قلت : ما علمنا إلا خيرا ، وكان يحب الله ورسوله وأهل الخير ، وشاهدت له فتيا في القرآن تدل على خير وتقرير جيد ، لكنها تخالف طريقة أبي الحسن فلعل القفطي قصد أنه حنبلي العقد
قوله : لم يكن صحيح العقيدة ، فيه نظر إلا أن يكون أراد أنه على عقيدة الحنابلة ، فالله أعلم
وكان صحيح السماع ، ثقة في نقله ، ظريفا ، كيسا ، ذا دعابة وانطباع
الشيخ الإمام العلامة المفتي ، شيخ الحنفية ، وشيخ العربية ، وشيخ القراءات ، ومسند الشام
وسكن دمشق ونال الحشمة الوافرة والتقدم ، وازدحم عليه الطلبة . وكان حنبلي المذهب فانتقل حنفيا لأجل الدنيا ، وتقدم في مذهب أبي حنيفة ، وأفتى ، ودرس ، وصنف ، وأقرأ القراءات ، والنحو واللغة والشعر ، وكان صحيح السماع ، ثقة في النقل ، ظريفا ، حسن العشرة ، طيب المزاج ، مليح النظم
وحفظ القرآن وهو ابن سبع سنين ، وكمل القراءات العشر وله عشر سنين . وكان أعلى أهل الأرض إسنادا في القراءات ؛ فإني لا أعلم أحدا من الأمة عاش بعدما قرأ القراءات ثلاثا وثمانين سنة غيره . هذا مع أنه قرأ على أسند شيوخ العصر بالعراق ، ولم يبق أحد ممن قرأ عليه مثل بقائه ولا قريبا منه ، بل آخر من قرأ عليه الكمال ابن فارس وعاش بعده نيفا وستين سنة . ثم إنه سمع الحديث على الكبار ، وبقي مسند الزمان في القراءات والحديث
قال ابن النجار : أسلمه أبوه في صغره إلى سبط الخياط ، فلقنه القرآن وجود عليه ، ثم حفظه القرآن وله عشر سنين . إلى أن قال : تفرد بأكثر مروياته ، سافر عن بغداد سنة ثلاث وأربعين ، ودخل همذان فأقام بها سنين يتفقه على مذهب أبي حنيفة على سعد الرازي بمدرسة السلطان طغرل . ثم إن أباه حج سنة أربع وأربعين فمات في الطريق ، فعاد أبو اليمن إلى بغداد ، ثم توجه إلى الشام ، واستوزره فرخ شاه ، ثم بعده اتصل بناحية تقي الدين عمر صاحب حماة ، واختص به وكثرت أمواله . وكان المعظم يقرأ عليه الأدب ، ويقصده في منزله ، ويعظمه . قرأت عليه كثيرا ، وكان يصلني بالنفقة . ما رأيت شيخا أكمل منه فضلا ولا أتم منه عقلا ونبلا وثقة وصدقا وتحقيقا ورزانة ، مع دماثة أخلاقه . وكان مهيبا ، وقورا ، أشبه بالوزراء من العلماء بجلالته وعلو منزلته . وكان أعلم أهل زمانه بالنحو ؛ أظنه يحفظ " كتاب " سيبويه . ما دخلت عليه قط إلا وهو في يده يطالعه ، في مجلد واحد رفيع ، فكان يقرأها بلا كلفة وقد بلغ التسعين . وكان قد متع بسمعه وبصره وقوته . وكان مليح الصورة ، ظريفا ، إذا تكلم ازداد حلاوة ، وله النظم والنثر والبلاغة الكاملة . إلى أن قال : حضرت الصلاة عليه
قال ابن النجار : أسلمه أبوه في صغره إلى سبط الخياط ، فلقنه القرآن ، وجود عليه ، ثم حفظه القراءات وله عشر سنين ، قال : وسافر عن بغداد سنة ثلاث وأربعين ، فأقام بهمذان سنين يتفقه على مذهب أبي حنيفة على سعد الرازي بمدرسة السلطان طغرل ، ثم إن أباه حج سنة أربع وأربعين ، فمات في الطريق ، فعاد أبو اليمن إلى بغداد ، ثم توجه إلى الشام ، واستوزره فروخشاه ثم بعده اتصل بأخيه تقي الدين عمر ، واختص به ، وكثرت أمواله ، وكان الملك المعظم يقرأ عليه الأدب ، ويقصده في منزله ويعظمه . قرأت عليه كثيرا ، وكان يصلني بالنفقة ، ما رأيت شيخا أكمل منه عقلا ونبلا وثقة وصدقا وتحقيقا ورزانة مع دماثة أخلاقه ، وكان بهيا وقورا ، أشبه بالوزراء من العلماء ; لجلالته وعلو منزلته ، وكان أعلم أهل زمانه بالنحو ، أظنه يحفظ " كتاب سيبويه " . ما دخلت عليه قط إلا وهو في يده يطالعه ، وكان في مجلد واحد رفيع يقرؤه بلا كلفة ، وقد بلغ التسعين ، وكان قد متع بسمعه وبصره وقوته ، وكان مليح الصورة ، ظريفا ، إذا تكلم ازداد حلاوة ، وله النظم والنثر والبلاغة الكاملة
وقال أبو شامة : ورد الكندي ديار مصر ، يعني في سنة بضع وستين وخمسمائة ، قال : وكان أوحد الدهر ، فريد العصر
قال أبو شامة : ورد مصر ، وكان أوحد الدهر فريد العصر
قال ابن نقطة كان الكندي مكرما للغرباء ، حسن الأخلاق ، وكان من أبناء الدنيا المشتغلين بها ، وبإيثار مجالسة أهلها ، وكان ثقة في الحديث والقراءات
وقال الحافظ ابن نقطة : كان الكندي مكرما للغرباء ، حسن الأخلاق ، فيه مزاح ، وكان من أبناء الدنيا المشتغلين بها وبإيثار مجالسة أهلها . وكان ثقة في الحديث والقراءات ، صحيح السماع ، سامحه الله
وقال جمال الدين القفطي : أبو اليمن الكندي آخر ما كان ببغداد سنة ثلاث وستين وخمسمائة ، واستوطن حلب مدة ، وصحب بها الأمير بدر الدين حسن ابن الداية النوري واليها . وكان يبتاع الخليع من الملبوس ويتجر به إلى بلد الروم . ثم نزل دمشق ، وصحب عز الدين فروخ شاه ، واختص به ، وسافر معه إلى مصر ، واقتنى من كتب خزائنها عندما أبيعت . ثم استوطن دمشق وقصده الناس . وكان لينا في الرواية معجبا بنفسه فيما يذكره ويرويه ، وإذا نوظر جبه بالقبيح ، ولم يكن موفق القلم ، رأيت له أشياء باردة . قال : واشتهر عنه أنه لم يكن صحيح العقيدة
وقال الموفق عبد اللطيف : اجتمعت بالكندي النحوي ، وجرى بيننا مباحثات . وكان شيخا بهيا ، ذكيا ، مثريا ، له جانب من السلطان ، لكنه كان معجبا بنفسه ، مؤذيا لجليسه . قلت : لأنه آذاه ولقبه بالمطحن . قال : وجرت بيننا مباحثات فأظهرني الله عليه في مسائل كثيرة ، ثم إني أهملت جانبه
وقال الموفق عبد اللطيف : اجتمعت بالكندي ، وجرى بيننا مباحثات ، وكان شيخا بهيا ذكيا مثريا ، له جانب من السلطان ، لكنه كان معجبا بنفسه ، مؤذيا لجليسه
وقال أبو الطاهر الأنماطي : توفي الكندي في خامس ساعة من يوم الاثنين سادس شوال ، وصلى عليه بجامع دمشق بعد صلاة العصر القاضي ابن الحرستاني ، وبظاهر باب الفراديس الحصري الحنفي ، وبالجبل الشيخ الموفق ، ودفن بتربة له ، وعقد العزاء له تحت النسر يومين ، وانقطع بموته إسناد عظيم وكتب كثيرة