← الرواة

مقارنة الرواة

الرئيسية

اختر راويين للمقارنة

الكنيةأبو اليُمن
اللقبتاج الدين
الوفاة613 هـ
بلد الوفاةدمشق
الأحاديث٣
جرح وتعديل (9 عالم)
ابن قدامة

وقال الشيخ الموفق كان الكندي إماما في القراءة والعربية ، وانتهى إليه علو الإسناد ، وانتقل إلى مذهبه لأجل الدنيا إلا أنه كان على السنة

وقال الإمام موفق الدين : كان الكندي إماما في القراءة والعربية ، انتهى إليه علو الإسناد في الحديث . وانتقل إلى مذهب أبي حنيفة من أجل الدنيا إلا أنه كان على السنة ، وصى إلي بالصلاة عليه والوقوف على دفنه ، ففعلت ذلك

عبد الرحمن بن حاتم القفطي

وقال القفطي آخر ما كان الكندي ببغداد في سنة ثلاث وستين . وسكن حلب مدة ، وصحب بها الأمير حسنا ابن الداية النوري واليها . وكان يبتاع الخليع من الملبوس ويتجر به إلى الروم . ثم نزل دمشق ، وسافر مع فروخشاه إلى مصر ، واقتنى من كتب خزائنها عندما أبيعت . إلى أن قال : وكان لينا في الرواية ، معجبا بنفسه فيما يذكره ويرويه ، وإذا نوظر جبه بالقبيح ، ولم يكن موفق القلم ، رأيت له أشياء باردة واشتهر عنه أنه لم يكن صحيح العقيدة

الذهبى

قلت : ما علمنا إلا خيرا ، وكان يحب الله ورسوله وأهل الخير ، وشاهدت له فتيا في القرآن تدل على خير وتقرير جيد ، لكنها تخالف طريقة أبي الحسن فلعل القفطي قصد أنه حنبلي العقد

قوله : لم يكن صحيح العقيدة ، فيه نظر إلا أن يكون أراد أنه على عقيدة الحنابلة ، فالله أعلم

وكان صحيح السماع ، ثقة في نقله ، ظريفا ، كيسا ، ذا دعابة وانطباع

الشيخ الإمام العلامة المفتي ، شيخ الحنفية ، وشيخ العربية ، وشيخ القراءات ، ومسند الشام

وسكن دمشق ونال الحشمة الوافرة والتقدم ، وازدحم عليه الطلبة . وكان حنبلي المذهب فانتقل حنفيا لأجل الدنيا ، وتقدم في مذهب أبي حنيفة ، وأفتى ، ودرس ، وصنف ، وأقرأ القراءات ، والنحو واللغة والشعر ، وكان صحيح السماع ، ثقة في النقل ، ظريفا ، حسن العشرة ، طيب المزاج ، مليح النظم

وحفظ القرآن وهو ابن سبع سنين ، وكمل القراءات العشر وله عشر سنين . وكان أعلى أهل الأرض إسنادا في القراءات ؛ فإني لا أعلم أحدا من الأمة عاش بعدما قرأ القراءات ثلاثا وثمانين سنة غيره . هذا مع أنه قرأ على أسند شيوخ العصر بالعراق ، ولم يبق أحد ممن قرأ عليه مثل بقائه ولا قريبا منه ، بل آخر من قرأ عليه الكمال ابن فارس وعاش بعده نيفا وستين سنة . ثم إنه سمع الحديث على الكبار ، وبقي مسند الزمان في القراءات والحديث

محمد بن محمود ابن النجار البغدادي

قال ابن النجار : أسلمه أبوه في صغره إلى سبط الخياط ، فلقنه القرآن وجود عليه ، ثم حفظه القرآن وله عشر سنين . إلى أن قال : تفرد بأكثر مروياته ، سافر عن بغداد سنة ثلاث وأربعين ، ودخل همذان فأقام بها سنين يتفقه على مذهب أبي حنيفة على سعد الرازي بمدرسة السلطان طغرل . ثم إن أباه حج سنة أربع وأربعين فمات في الطريق ، فعاد أبو اليمن إلى بغداد ، ثم توجه إلى الشام ، واستوزره فرخ شاه ، ثم بعده اتصل بناحية تقي الدين عمر صاحب حماة ، واختص به وكثرت أمواله . وكان المعظم يقرأ عليه الأدب ، ويقصده في منزله ، ويعظمه . قرأت عليه كثيرا ، وكان يصلني بالنفقة . ما رأيت شيخا أكمل منه فضلا ولا أتم منه عقلا ونبلا وثقة وصدقا وتحقيقا ورزانة ، مع دماثة أخلاقه . وكان مهيبا ، وقورا ، أشبه بالوزراء من العلماء بجلالته وعلو منزلته . وكان أعلم أهل زمانه بالنحو ؛ أظنه يحفظ " كتاب " سيبويه . ما دخلت عليه قط إلا وهو في يده يطالعه ، في مجلد واحد رفيع ، فكان يقرأها بلا كلفة وقد بلغ التسعين . وكان قد متع بسمعه وبصره وقوته . وكان مليح الصورة ، ظريفا ، إذا تكلم ازداد حلاوة ، وله النظم والنثر والبلاغة الكاملة . إلى أن قال : حضرت الصلاة عليه

قال ابن النجار : أسلمه أبوه في صغره إلى سبط الخياط ، فلقنه القرآن ، وجود عليه ، ثم حفظه القراءات وله عشر سنين ، قال : وسافر عن بغداد سنة ثلاث وأربعين ، فأقام بهمذان سنين يتفقه على مذهب أبي حنيفة على سعد الرازي بمدرسة السلطان طغرل ، ثم إن أباه حج سنة أربع وأربعين ، فمات في الطريق ، فعاد أبو اليمن إلى بغداد ، ثم توجه إلى الشام ، واستوزره فروخشاه ثم بعده اتصل بأخيه تقي الدين عمر ، واختص به ، وكثرت أمواله ، وكان الملك المعظم يقرأ عليه الأدب ، ويقصده في منزله ويعظمه . قرأت عليه كثيرا ، وكان يصلني بالنفقة ، ما رأيت شيخا أكمل منه عقلا ونبلا وثقة وصدقا وتحقيقا ورزانة مع دماثة أخلاقه ، وكان بهيا وقورا ، أشبه بالوزراء من العلماء ; لجلالته وعلو منزلته ، وكان أعلم أهل زمانه بالنحو ، أظنه يحفظ " كتاب سيبويه " . ما دخلت عليه قط إلا وهو في يده يطالعه ، وكان في مجلد واحد رفيع يقرؤه بلا كلفة ، وقد بلغ التسعين ، وكان قد متع بسمعه وبصره وقوته ، وكان مليح الصورة ، ظريفا ، إذا تكلم ازداد حلاوة ، وله النظم والنثر والبلاغة الكاملة

عبد الرحمن بن إسماعيل المقدسي

وقال أبو شامة : ورد الكندي ديار مصر ، يعني في سنة بضع وستين وخمسمائة ، قال : وكان أوحد الدهر ، فريد العصر

قال أبو شامة : ورد مصر ، وكان أوحد الدهر فريد العصر

محمد بن عبد الغني البغدادي

قال ابن نقطة كان الكندي مكرما للغرباء ، حسن الأخلاق ، وكان من أبناء الدنيا المشتغلين بها ، وبإيثار مجالسة أهلها ، وكان ثقة في الحديث والقراءات

وقال الحافظ ابن نقطة : كان الكندي مكرما للغرباء ، حسن الأخلاق ، فيه مزاح ، وكان من أبناء الدنيا المشتغلين بها وبإيثار مجالسة أهلها . وكان ثقة في الحديث والقراءات ، صحيح السماع ، سامحه الله

علي بن يوسف القفطي

وقال جمال الدين القفطي : أبو اليمن الكندي آخر ما كان ببغداد سنة ثلاث وستين وخمسمائة ، واستوطن حلب مدة ، وصحب بها الأمير بدر الدين حسن ابن الداية النوري واليها . وكان يبتاع الخليع من الملبوس ويتجر به إلى بلد الروم . ثم نزل دمشق ، وصحب عز الدين فروخ شاه ، واختص به ، وسافر معه إلى مصر ، واقتنى من كتب خزائنها عندما أبيعت . ثم استوطن دمشق وقصده الناس . وكان لينا في الرواية معجبا بنفسه فيما يذكره ويرويه ، وإذا نوظر جبه بالقبيح ، ولم يكن موفق القلم ، رأيت له أشياء باردة . قال : واشتهر عنه أنه لم يكن صحيح العقيدة

عبد اللطيف بن يوسف ابن اللباد

وقال الموفق عبد اللطيف : اجتمعت بالكندي النحوي ، وجرى بيننا مباحثات . وكان شيخا بهيا ، ذكيا ، مثريا ، له جانب من السلطان ، لكنه كان معجبا بنفسه ، مؤذيا لجليسه . قلت : لأنه آذاه ولقبه بالمطحن . قال : وجرت بيننا مباحثات فأظهرني الله عليه في مسائل كثيرة ، ثم إني أهملت جانبه

وقال الموفق عبد اللطيف : اجتمعت بالكندي ، وجرى بيننا مباحثات ، وكان شيخا بهيا ذكيا مثريا ، له جانب من السلطان ، لكنه كان معجبا بنفسه ، مؤذيا لجليسه

إسماعيل بن عبد الله الشافعي

وقال أبو الطاهر الأنماطي : توفي الكندي في خامس ساعة من يوم الاثنين سادس شوال ، وصلى عليه بجامع دمشق بعد صلاة العصر القاضي ابن الحرستاني ، وبظاهر باب الفراديس الحصري الحنفي ، وبالجبل الشيخ الموفق ، ودفن بتربة له ، وعقد العزاء له تحت النسر يومين ، وانقطع بموته إسناد عظيم وكتب كثيرة

اختر الراوي الثاني