← الرواة

مقارنة الرواة

الرئيسية

اختر راويين للمقارنة

الكنيةأبو محمد
اللقبالحافظ
الوفاة600 هـ
بلد الوفاةمصر
الأحاديث٥
جرح وتعديل (15 عالم)
إسماعيل بن ظفر المنذري

قال الضياء : رأيت في النوم بمرو كأن البخاري بين يدي الحافظ عبد الغني ، يقرأ عليه من جزء وكان الحافظ يرد عليه ، أو ما هذا معناه . وسمعت إسماعيل بن ظفر يقول : قال رجل للحافظ عبد الغني : رجل حلف بالطلاق أنك تحفظ مائة ألف حديث ، فقال : لو قال أكثر لصدق ! ورأيت الحافظ على المنبر غير مرة يقولون له اقرأ لنا من غير كتاب ، فيقرأ أحاديث بأسانيده من حفظه .

ابن قدامة

أخبرني خالي موفق الدين قال كان الحافظ عبد الغني جامعا للعلم والعمل ، وكان رفيقي في الصبا ، وفي طلب العلم ، وما كنا نستبق إلى خير إلا سبقني إليه إلا القليل ، وكمل الله فضيلته بابتلائه بأذى أهل البدعة وعداوتهم ، ورزق العلم وتحصيل الكتب الكثيرة إلا أنه لم يعمر

قال خالي الشيخ موفق الدين : كان الحافظ يؤثر بما تصل يده إليه سرا وعلانية ، ثم سرد حكايات في إعطائه جملة دراهم لغير واحد

أبو موسى المديني

قرأت بخط العلامة شيخ أصبهان أبي موسى المديني : يقول أبو موسى عفا الله عنه : قل من قدم علينا من الأصحاب يفهم هذا الشأن كفهم الشيخ الإمام ضياء الدين أبي محمد عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي ، زاده الله تعالى توفيقا

يقول أبو موسى - عفا الله عنه - : قل من قدم علينا يفهم هذا الشأن كفهم الشيخ الإمام ضياء الدين أبي محمد عبد الغني المقدسي ، وقد وفق لتبيين هذه الغلطات ، ولو كان الدارقطني وأمثاله في الأحياء لصوبوا فعله ، وقل من يفهم في زماننا ما فهم - زاده الله علما وتوفيقا

الذهبى

وكتب ما لا يوصف ، وصنف التصانيف المفيدة

ولم يزل يطلب ويسمع ويكتب ، ويسهر ، ويدأب ، ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ، ويتقي الله ، ويتعبد ويصوم ، ويتهجد ، وينشر العلم إلى أن مات

الحافظ الكبير

الإمام العالم الحافظ الكبير الصادق القدوة العابد الأثري المتبع عالم الحفاظ تقي الدين

الضياء المقدسي

قال ضياء الدين : كان شيخنا الحافظ لا يكاد يسأل عن حديث إلا ذكره وبينه ، وذكر صحته أو سقمه ، ولا يسأل عن رجل إلا قال : هو فلان ابن فلان الفلاني ويذكر نسبه ، فكان أمير المؤمنين في الحديث ، سمعته يقول : كنت عند الحافظ أبي موسى فجرى بيني وبين رجل منازعة في حديث ، فقال : هو في صحيح البخاري ، فقلت : ليس هو فيه ، قال : فكتبه في رقعة ، ورفعها إلى أبي موسى يسأله ، قال : فناولني أبو موسى الرقعة ، وقال : ما تقول ؟ فقلت : ما هو في البخاري ، فخجل الرجل .

قال الضياء : وكل من رأينا من المحدثين ممن رأى الحافظ عبد الغني وجرى ذكر حفظه ومذاكراته ، قال : ما رأينا مثله ، أو ما يشبه هذا

قال الضياء : ولما وصل إلى مصر كنا بها ، فكان إذا خرج للجمعة لا نقدر نمشي معه من كثرة الخلق ، يتبركون به ويجتمعون حوله ، وكنا أحداثا نكتب الحديث حوله ، فضحكنا من شيء وطال الضحك ، فتبسم ولم يحرد علينا ، وكان سخيا جوادا لا يدخر دينارا ولا درهما مهما حصل أخرجه . لقد سمعت عنه أنه كان يخرج في الليل بقفاف الدقيق إلى بيوت متنكرا في الظلمة ، فيعطيهم ولا يعرف ، وكان يفتح عليه بالثياب فيعطي الناس وثوبه مرقع

محمد بن محمود ابن النجار البغدادي

قال أبو عبد الله ابن النجار : حدث بالكثير ، وصنف في الحديث تصانيف حسنة . وكان غزير الحفظ ، من أهل الإتقان والتجويد ، قيما بجميع فنون الحديث ، عارفا بقوانينه ، وأصوله ، وعلله ، وصحيحه ، وسقيمه ، وناسخه ، ومنسوخه ، وغريبه ، ومشكله ، وفقهه ، ومعانيه ، وضبط أسماء رواته . وكان كثير العبادة ، ورعا ، متمسكا بالسنة على قانون السلف

زيد بن الحسن الكِندي

وقال الفقيه أبو الثناء محمود بن همام الأنصاري : سمعت التاج الكندي يقول : لم ير الحافظ عبد الغني مثل نفسه

وسمعت عبد العزيز بن عبد الملك الشيباني ، سمعت التاج الكندي يقول : لم يكن بعد الدارقطني مثل الحافظ عبد الغني

سمعت أبا محمد عبد العزيز بن عبد الملك الشيباني يقول : سمعت التاج الكندي يقول : لم يكن بعد الدارقطني مثل الحافظ عبد الغني ، يعني المقدسي .

عبد الله بن عبد الغني الجماعيلي

قال الحافظ الضياء : سمعت الحافظ أبا موسى بن عبد الغني يقول : كنت عند والدي بمصر ، وهو يذكر فضائل سفيان الثوري ، فقلت في نفسي : إن والدي مثله ، فالتفت إلي ، وقال : أين نحن من أولئك ؟

يوسف بن قزغلي

قال أبو المظفر : وسافر عبد الغني إلى مصر ، فنزل عند الطحانين ، وصار يقرأ الحديث ، فأفتى فقهاء مصر بإباحة دمه ، فكتبوا إلى ابن شكر الوزير يقولون : قد أفسد عقائد الناس ، ويذكر التجسيم على رؤوس الأشهاد . فكتب إلى والي مصر بنفيه ، فمات قبل وصول الكتاب رحمه الله تعالى بمسجد المصنع . قال : وكان يصلي كل يوم وليلة ثلاث مائة ركعة ورد الإمام أحمد بن حنبل . وكان يقوم الليل عامة دهره ، ويحمل ما أمكنه إلى بيوت الأرامل واليتامى سرا . وكان أوحد زمانه في علم الحديث

قلت : وذكر أبو المظفر الواعظ في " مرآة الزمان " قال : كان الحافظ عبد الغني يقرأ الحديث بعد الجمعة ، قال : فاجتمع القاضي محيي الدين ، والخطيب ضياء الدين ، وجماعة ، فصعدوا إلى القلعة ، وقالوا لواليها : هذا قد أضل الناس ، ويقول بالتشبيه ، فعقدوا له مجلسا ، فناظرهم ، فأخذوا عليه مواضع منها : قوله : " لا أنزهه تنزيها ينفي حقيقة النزول " ، ومنها : " كان الله ولا مكان ، وليس هو اليوم على ما كان " ، ومنها مسألة الحرف والصوت ، فقالوا : إذا لم يكن على ما كان فقد أثبت له المكان ، وإذا لم تنزهه عن حقيقة النزول فقد جوزت عليه الانتقال ، وأما الحرف والصوت فلم يصح عن إمامك وإنما قال إنه كلام الله ، يعني غير مخلوق ، وارتفعت الأصوات ، فقال والي القلعة الصارم برغش : كل هؤلاء على ضلالة وأنت على الحق ؟ قال : نعم . فأمر بكسر منبره . قال : وخرج الحافظ إلى بعلبك ، ثم سافر إلى مصر إلى أن قال : فأفتى فقهاء مصر بإباحة دمه ، وقالوا : يفسد عقائد الناس ، ويذكر التجسيم ، فكتب الوزير بنفيه إلى المغرب ، فمات الحافظ قبل وصول الكتاب . قال : وكان يصلي كل يوم وليلة ثلاثمائة ركعة ، ويقوم الليل ، ويحمل ما أمكنه إلى بيوت الأرامل واليتامى سرا ، وضعف بصره من كثرة البكاء والمطالعة ، وكان أوحد زمانه في علم الحديث .

أبو إسحاق الصريفيني

سمعت أبا إسحاق إبراهيم بن محمد الحافظ يقول : ما رأيت الحديث في الشام كله إلا ببركة الحافظ ، فإنني كل من سألته يقول : أول ما سمعت على الحافظ عبد الغني ، وهو الذي حرضني

محمد بن يوسف الكندي

وسمعت أبا الثناء محمود بن همام ، سمعت الكندي يقول : لم ير الحافظ مثل نفسه

إبراهيم بن عبد الواحد المقدسي

قال أخوه الشيخ العماد : ما رأيت أحدا أشد محافظة على وقته من أخي

ربيعة بن الحسن بن علي الذماري

وقال أبو نزار ربيعة بن الحسن : قد رأيت أبا موسى المديني ، وهذا الحافظ عبد الغني أحفظ منه .

قال أبو نزار ربيعة الصنعاني : قد حضرت الحافظ أبا موسى وهذا الحافظ عبد الغني ، فرأيت عبد الغني أحفظ منه .

نصر بن رضوان الفردوسي

وسمعت نصر بن رضوان المقرئ ? يقول : ما رأيت أحدا على سيرة الحافظ ، كان مشتغلا طول زمانه

محمود بن سلامة الحراني

قال الضياء : ما أعرف أحدا من أهل السنة رآه إلا أحبه ومدحه كثيرا ; سمعت محمود بن سلامة الحراني بأصبهان قال : كان الحافظ يصطف الناس في السوق ينظرون إليه ، ولو أقام بأصبهان مدة وأراد أن يملكها لملكها

اختر الراوي الثاني