اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (10 عالم)
وقال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ضعيف الحديث ، يروي عن أنس أحاديث مناكير ، قلنا : أينحني بعضنا لبعض ؟ وقد روى عنه بعض الناس ، وترك الرواية عنه بعض الناس ، وكان قد سمع من شهر بن حوشب في القراءات ، وكان إمام مسجد قتادة
حدثنا عبد الرحمن ، قال : نا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل ، قال : قال أبي : كان حنظلة السدوسي ضعيف الحديث يروي عن أنس بن مالك أحاديث مناكير ، روى : " أينحني بعضنا لبعض "
وقال أبو الحسن الميموني ، عن أحمد بن حنبل : ضعيف الحديث
وقال الميموني ، عن أحمد : ضعيف الحديث
ثنا أبو عصمة ، ثنا الفضل بن زياد ، سمعت أحمد بن حنبل وسئل عن حنظلة السدوسي فقال : هذا حنظلة بن عبيد الله ، روى عن أنس أحاديث مناكير ، وقد روى عنه بعض الناس وترك عنه الرواية بعض الناس ، وكان قد سمع من شهر بن حوشب عن ابن عباس في القراءات ، وكان إمام مسجد قتادة
وقال الأثرم ، عن أحمد : منكر الحديث يحدث بأعاجيب
وقال أبو بكر الأثرم : سألت أبا عبد الله ، عن حنظلة السدوسي ، فقال : حنظلة : ومد بها صوته ، ثم قال : ذاك منكر الحديث ، يحدث بأعاجيب ، حدث عن أنس : قيل يا رسول الله أينحني بعضنا لبعض ، وعن أنس : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو في القنوت ، وعن شهر عن ابن عباس : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في الفجر ، وضعفه
ضعفه أحمد ، وقال القطان : اختلط
وقال يحيى القطان : اختلط بأخرة ، وضعفه الإمام أحمد .
وقال صالح بن أحمد ، عن أبيه : ضعيف الحديث، يروي عن أنس أحاديث مناكير، وقد روى عنه بعض الناس وترك بعض الناس الرواية عنه
سمعت أبي يقول : حنظلة السدوسي ليس بقوي
وقال أبو حاتم : ليس بقوي
وقال أبو حاتم : ليس بقوي
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : حنظلة بن عبيد الله أبو عبد الرحيم السدوسي يعد في البصريين ، عن أنس وشهر ، روى عنه حماد بن زيد وجرير بن حازم وهشام بن حسان ، نسبه ابن المبارك ، وقال يحيى القطان : قد رأيته وتركته على عمد ، وكان قد اختاط . وسمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : فذكر مثله
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : حنظلة بن عبيد الله أبو عبد الرحيم السدوسي يعد في البصريين ، عن أنس وشهر ، روى عنه حماد بن زيد وجرير بن حازم وهشام بن حسان ، نسبه ابن المبارك ، وقال يحيى القطان : قد رأيته وتركته على عمد ، وكان قد اختاط . وسمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : فذكر مثله
قال علي ابن المديني : سمعت يحيى بن سعيد ، وذكر حنظلة السدوسي ، فقال : قد رأيته وتركته على عمد . قلت ليحيى : كان قد اختلط ؟ قال : نعم
وقال يحيى القطان : اختلط بأخرة ، وضعفه الإمام أحمد .
حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل ، نا علي ابن المديني ، قال : سمعت يحيى بن سعيد ، وذكر حنظلة السدوسي فقال : قد رأيته ، وتركته على عمد . قلت ليحيى : كان قد اختلط ؟ قال : نعم
وذكره ابن حبان في " الثقات " . قلت : وسمى أباه عبد الله . وقال ابن حبان أيضا في كتاب " الضعفاء " : حنظلة بن عبد الله السدوسي ، كنيته أبو عبد الرحمن، اختلط بأخرة حتى كان لا يدري ما يحدث به، فاختلط حديثه القديم بحديثه الأخير تركه يحيى القطان . قلت : فكأنه عنده اثنان
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : حنظلة بن عبيد الله أبو عبد الرحيم السدوسي يعد في البصريين ، عن أنس وشهر ، روى عنه حماد بن زيد وجرير بن حازم وهشام بن حسان ، نسبه ابن المبارك ، وقال يحيى القطان : قد رأيته وتركته على عمد ، وكان قد اختاط . وسمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : فذكر مثله
ثنا ابن حماد ، ثنا صالح ، ثنا علي قال : سمعت يحيى ، وذكر حنظلة السدوسي فقال : قد رأيته ، وقد تركته على عمد ، قلت ليحيى : كان قد اختلط ؟ قال : نعم
ضعفه أحمد ، وقال القطان : اختلط
قال ابن المديني ، عن يحيى بن سعيد : قد رأيته وتركته على عمد . قلت ليحيى : كان قد اختلط ؟ قال : نعم
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ضعيف . وكذلك قال النسائي .
قال ابن معين : تغير في آخر عمره .
وقال يحيى بن معين : حنظلة السدوسي أبو شريك، معلم كتاب ، ليس بثقة ولا دون الثقة .
حدثنا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، قال : سئل يحيى بن معين عن حنظلة بن عبيد الله السدوسي فقال : ضعيف
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : تغير في آخر عمره
ثنا أحمد بن علي بن بحر المطيري ، ثنا ابن الدورقي ، سمعت يحيى يقول : حنظلة ابن عبيد الله السدوسي ليس حديثه بشيء
وقال ابن معين والنسائي : ضعيف
وقال النسائي - فيما أخبرني محمد بن العباس عنه - قال : حنظلة بن عبيد الله البصري ضعيف
وقال ابن معين والنسائي : ضعيف
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ضعيف . وكذلك قال النسائي .
وذكره ابن حبان في " الثقات " . قلت : وسمى أباه عبد الله . وقال ابن حبان أيضا في كتاب " الضعفاء " : حنظلة بن عبد الله السدوسي ، كنيته أبو عبد الرحمن، اختلط بأخرة حتى كان لا يدري ما يحدث به، فاختلط حديثه القديم بحديثه الأخير تركه يحيى القطان . قلت : فكأنه عنده اثنان
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " .
أثبته ابن حبان في " الثقات " .
وقال الساجي : صدوق
ضعيف،
ولحنظلة غير ما ذكرت من الحديث عن أنس وعن عكرمة وعن شهر بن حوشب وغيرهم ، وإنما أنكر من أنكر رواياته لأنه كان قد اختلط في آخر عمره ، فوقع الإنكار في حديثه بعد اختلاطه