اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (3 عالم)
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن رسول الله إلا من هذا الوجه، ولا نعلم رواه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا أبو بكر ، ولا عن أبي بكر إلا زيد بن أرقم ، ولا عن زيد إلا مرة ، ولا عن مرة إلا أسلم الكوفي ، وأسلم رجل ليس بمعروف لا نعلم روى عنه إلا عبد الواحد بن زيد ، وعبد الواحد بن زيد لم يكن بقوي في الحديث وكان رجلا متعبدا من أهل البصرة ، لم يكن عند أهل العلم بالحافظ ، وإنما ذكرنا هذا الحديث على ما فيه من علة لأنا لم نجد له عن النبي - صلى الله عليه وسلم - طريقا يروى عنه إلا من هذا الوجه فلذلك كتبناه .
وقال ابن القطان : لا يعرف بغير هذا
وذكر الطوسي في " رجال الشيعة " في هذه الطبقة أسلم الكوفي الضرير وأسلم بن عابد المدني ، فما أدري ؛ أهم واحد أم أكثر . وذكر الطوسي أيضا أسلم المكي النواس مولى محمد ابن الحنفية ، وقال : كان يخدم محمد بن علي الباقر ، ولا يقول بالكيسانية . قال : وروى حمدويه عن محمد بن عبد الحميد ، عن يونس بن يعقوب : سئل أسلم عن قول محمد ابن الحنفية لعامر بن واثلة : لا تبرح بمكة حتى تلقاني ، ولو صار أمرك إلى أن تأكل العضاه ، فأنكره أسلم ، وقال لفطر : ألست شاهدنا حين حدثنا عامر بن واثلة بهذا أن محمد ابن الحنفية إنما قال له : يا عامر ، إن الذي ترجوه إنما يخرج بمكة ، فلا تبرح بمكة حتى تلقاه ، وإن صار أمرك إلى أن تأكل العضاه . ولم يقل : لا تبرح حتى تلقاني . قال : وروى حمدويه عن أيوب بن نوح ، عن صفوان بن يحيى ، عن عاصم بن سعيد ، عن سلام بن سعيد الجمحي ، عن أسلم قال : كنت مع أبي جعفر ، فمر علينا محمد بن عبد الله بن الحسن يطوف ، فقال أبو جعفر : يا أسلم ، أتعرف هذا ؟ قلت : نعم ، قال : أما إنه سيظهر ويقتل في حال مضيعة ، لا تحدث بهذا أحدا ، فإنه أمانة عندك قال : فحدثت به معروف بن خربوذ واستكتمته ، فسألت عنه أبا جعفر ، فأنكر علي وقال : لو كان الناس كلهم شيعة لنا لكان ثلاثة أرباعهم شكاكا ، والربع الآخر حمقى .