اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (7 عالم)
. قال أبو أحمد بن عدي الحافظ : حميد الشامي هذا إنما أنكر عليه هذا الحديث ، وهو حديثه لم أعلم له غيره . أخبرنا أبو سعد الماليني ، أنا أبو أحمد بن عدي بن أبي عصمة ، ثنا أبو طالب أحمد بن حميد ، قال : سألت أحمد بن حنبل ، عن حميد الشامي هذا ، قال : لا أعرفه . وأنبأ أبو عبد الله الحافظ ، وأبو عبد الرحمن السلمي ، وأبو بكر أحمد بن محمد بن إبراهيم الأشناني ، قالوا : أنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن عبدوس ، قال : سمعت عثمان بن سعيد الدارمي يقول : قلت ليحيى بن معين : فحميد الشامي كيف حديثه الذي يروي حديث ثوبان ، عن سليمان المنبهي ؟ فقال : ما أعرفهما . وروي فيه حديث آخر منكر
قال أبو طالب : سألت أحمد عنه ، فقال : لا أعرفه .
قال أحمد : لا أعرفه
ثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أبو طالب أحمد بن حميد ، سألت أحمد بن حنبل عن حديث عبد الوارث ، عن محمد بن جحادة ، عن حميد الشامي ، فقال : نعم ، قلت : من هو حميد ؟ قال : لا أعرفه ، قلت : عن سليمان المنبهي ؟ قال : نعم .
ثنا محمد بن علي المروزي ، ثنا عثمان بن سعيد ، قلت ليحيى بن معين : فحميد الشامي كيف حديثه الذي يروي حديث ثوبان عن سليمان المنبهي ؟ قال : ما أعرفهما .
وقال عثمان الدارمي : قلت ليحيى : حميد الشامي عن سليمان المنبهي، فقال : لا أعرفهما
وقال عثمان بن سعيد الدارمي : قلت ليحيى : حميد الشامي عن سليمان المنبهي ؟ فقال : لا أعرفهما
ذكره ابن حبان في " الثقات "
. قال أبو أحمد بن عدي الحافظ : حميد الشامي هذا إنما أنكر عليه هذا الحديث ، وهو حديثه لم أعلم له غيره . أخبرنا أبو سعد الماليني ، أنا أبو أحمد بن عدي بن أبي عصمة ، ثنا أبو طالب أحمد بن حميد ، قال : سألت أحمد بن حنبل ، عن حميد الشامي هذا ، قال : لا أعرفه . وأنبأ أبو عبد الله الحافظ ، وأبو عبد الرحمن السلمي ، وأبو بكر أحمد بن محمد بن إبراهيم الأشناني ، قالوا : أنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن عبدوس ، قال : سمعت عثمان بن سعيد الدارمي يقول : قلت ليحيى بن معين : فحميد الشامي كيف حديثه الذي يروي حديث ثوبان ، عن سليمان المنبهي ؟ فقال : ما أعرفهما . وروي فيه حديث آخر منكر
مجهول،
له حديث منكر
ليس بحجة
وقال ابن عدي : إنما أنكر عليه هذا الحديث ولا أعلم له غيره . يعني الذي أخرجه أبو داود في قلادة فاطمة
قال ابن عدي : وحميد الشامي هذا إنما أنكر عليه هذا الحديث ، وهو حديثه ، ولم أعلم له غيره
وقال أبو أحمد ابن عدي : إنما أنكر عليه هذا الحديث - يعني حديثه عن سليمان المنبهي - ولم أعلم له غيره