اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (5 عالم)
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن عبد الغفور ، فقال : ضعيف الحديث
سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : عبد الغفور أبو الصباح الواسطي تركوه منكر الحديث .
وقال البخاري : تركوه
نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : سمعت يحيى بن معين يقول : عبد الغفور أبو الصباح ليس حديثه بشيء
قال يحيى بن معين : ليس حديثه بشيء
حدثنا ابن حماد ، ثنا العباس، عن يحيى قال: عبد الغفور وهو أبو الصباح ليس حديثه بشيء.
وقال ابن حبان : كان ممن يضع الحديث
وقال ابن عدي : عبد الغفور بن عبد العزيز ، أبو الصباح الواسطي ، ضعيف ، منكر الحديث . حدثنا الحسين بن عبد الله القطان ، حدثنا عامر بن سيار ، حدثنا أبو الصباح ، عن عبد العزيز بن سعيد ، عن أبيه ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - : " لا يجتمع الإيمان والبخل في قلب رجل ، ومن أوتي السماحة والإيمان فقد أوتي أخلاق الأنبياء " . قال ابن عدي : وبهذا الإسناد اثنان وعشرون حديثا ، حدثنا بها القطان . محمد بن عمرو بن حنان : حدثنا بقية ، حدثنا عبد الغفور الأنصاري ، عن عبد العزيز الشامي ، عن أبيه ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : " طوبى لأهل السنة والجماعة من أهل القرآن والذكر " . خلف بن عبد الحميد السرخسي : حدثنا أبو الصباح عبد الغفور بن عبد العزيز بن سعيد الأنصاري الواسطي ، عن أبي هاشم ، عن عكرمة ، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - مرفوعا : " لا شغار في الإسلام " . أحمد بن عبد الأعلى : حدثنا عثمان بن مطر ، عن عبد الغفور ، عن عبد العزيز بن سعيد ، عن أبيه : أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : " إن الله يمسخ خلقا كثيرا في البر والبحر ، وإن الاثنان ليخلوان بشيء من محارم الله فرارا من الناس ، وهو بعين الله ، فيقول الله : استهانة بي وفرارا من الناس ! فيمسخه ، ثم يعيده يوم القيامة في صورة إنسان يقول : كما بدأكم تعودون ، ثم يدخله النار " . أخرجه البخاري في كتاب " الضعفاء " وحديثا آخر .
وعبد الغفور هذا الضعف على حديثه، ورواياته بين ، وهو منكر الحديث