اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (4 عالم)
مسند الوقت
وتكاثر عليه الطلبة ، واشتهر حديثه ، وبعد صيته ، وانتهى إليه علو الإسناد
الشيخ الإمام الزاهد الخير
قال ابن النجار : كان الوزير أبو المظفر بن هبيرة قد استدعاه ، ونفذ إليه نفقة ، ثم أنزله عنده ، وأكرمه ، وأحضره في مجلسه ، وسمع عليه " الصحيح " في مجلس عام أذن فيه للناس ، فكان الجمع يفوت الإحصاء ، ثم قرأه عليه أبو محمد بن الخشاب بالنظامية ، وحضر خلق كثير دون هؤلاء ، وقرئ عليه بجامع المنصور ، وسمعه جمع جم ، وآخر من قرأه عليه شيخنا ابن الأخضر وكان شيخا صدوقا أمينا ، من مشايخ الصوفية ومحاسنهم ، ذا ورع وعبادة مع علو سنه ، وله أصول حسنة ، وسماعات صحيحة . ثم قال : قرأت في كتاب أحمد بن صالح الجيلي : توفي شيخنا أبو الوقت ليلة الأحد سادس ذي القعدة سنة ثلاث وخمسين وخمسمائة نصف الليل ، وصلي عليه ضاحي نهار اليوم برباط فيروز الذي كان نازلا فيه ، ثم صلي عليه بالجامع ، وأمنا الشيخ عبد القادر الجيلي وكان الجمع متوفرا ، وكنت يوم خامس الشهر عنده ، وقرأت عليه الحديث إلى وقت الظهر ، وكان مستقيم الرأي ، حاضر الذهن ، ولم نر في سنه مثل سنده ، وكان شيخا صالحا سنيا ، قارئا للقرآن ، قد صحب الأشياخ ، وعاش حتى ألحق الصغار بالكبار ، ورأى من رئاسة التحديث ما لم يره أحد من أبناء جنسه
وقال ابن الجوزي : كان صبورا على القراءة ، وكان صالحا ، كثير الذكر والتهجد والبكاء ، على سمت السلف ، وعزم عام موته على الحج ، وهيأ ما يحتاج إليه ، فمات
وقال ابن الجوزي : كان صبورا على القراءة عليه ، وكان شيخا صالحا كثير الذكر والتهجد والبكاء ، على سمت السلف . وعزم في هذه السنة على الحج ، وهيأ ما يحتاج إليه فمات .
وقال السمعاني في " التحبير " إن والد أبي الوقت أجاز له ، وإن مولده بسجستان سنة عشر وأربعمائة ، وإنه سمع من علي بن بشرى الليثي " مناقب الشافعي " للآبري بفوت ، ثم سكن هراة ، وإنه شيخ صالح معمر ، حرص على سماع الحديث
قال السمعاني : شيخ صالح ، حسن السمت والأخلاق ، متودد متواضع ، سليم الجانب ، استسعد بصحبة الإمام عبد الله الأنصاري ، وخدمه مدة ، وسافر إلى العراق وخوزستان والبصرة ، نزل بغداد برباط البسطامي فيما حكاه لي ، وسمعت منه بهراة ومالين ، وكان صبورا على القراءة ، محبا للرواية ، حدث بـ " الصحيح " ، و " مسند " عبد ، والدارمي عدة نوب ، وسمعت أن أباه سماه محمدا ، فسماه عبد الله الأنصاري عبد الأول ، وكناه بأبي الوقت ، ثم قال : الصوفي ابن وقته
وذكره ابن السمعاني فقال : شيخ صالح ، حسن السمت والأخلاق ، متودد ، متواضع ، سليم الجانب ، استسعد بصحبة الإمام عبد الله الأنصاري وخدمه مدة، وسافر إلى العراق ، وخوزستان ، والبصرة ، قدم بغداد ونزل رباط البسطامي ، فيما ذكره لي ، وسمعت منه بهراة ، ومالين . وكان صبورا على القراءة ، محبا للرواية ، وحدث " بالصحيح " ، " ومسند عبد " ، و"الدارمي" ، عدة نوب . وسمعت أن أباه سماه محمدا ، فسماه الإمام عبد الله الأنصاري عبد الأول ، وكناه بأبي الوقت ، وقال : الصوفي ابن وقته .