اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (3 عالم)
قال أبو بكر الخطيب : خيثمة ثقة ثقة ، قد جمع فضائل الصحابة
وقال الخطيب : هو ثقة ثقة ، قد جمع فضائل الصحابة
كان رحالا جوالا صاحب حديث
أحد الثقات المشهورين
الإمام الثقة المعمر ، محدث الشام
قال ابن أبي كامل : سمعت خيثمة بن سليمان يقول : ركبت البحر ، وقصدت جبلة لأسمع من يوسف بن بحر ، ثم خرجت إلى أنطاكية ، فلقينا مركب - يعني للعدو - قال : فقاتلناهم ، ثم سلم مركبنا قوم من مقدمه ، قال : فأخذوني ، ثم ضربوني ، وكتبوا أسماءنا ، فقالوا : ما اسمك ؟ قلت : خيثمة ، فقالوا : اكتب حمار بن حمار . ولما ضربت سكرت ونمت ، فرأيت كأني أنظر إلى الجنة ، وعلى بابها جماعة من الحور العين ، فقالت إحداهن : يا شقي ، أيش فاتك ؟ فقالت أخرى : أيش فاته ؟ قالت : لو قتل لكان في الجنة مع الحور ، قالت لها : لأن يرزقه الله الشهادة في عز من الإسلام وذل من الشرك خير له ، ثم انتبهت ، قال : ورأيت كأن من يقول لي : اقرأ براءة . فقرأت إلى فسيحوا في الأرض أربعة أشهر قال : فعددت من ليلة الرؤيا أربعة أشهر ، ففك الله أسري
قال ابن أبي كامل : وسمعت خيثمة يقول : رويت بدمشق حديث الثوري ، عن طلحة بن عمرو ، عن عطاء ، عن ابن عباس ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : اطلبوا الخير عند حسان الوجوه فأنكر القاضي زكريا البلخي هذا ، وبعث فيجا إلى الكوفة يسأل ابن عقدة عنه ، فكتب إليه : قد كان السري بن يحيى ، حدث به في تاريخ كذا . قال : فطلب البلخي مني الأصل ، فوجد تاريخه موافقا ، قال : فاستحلني البلخي ، فلم أحله