اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (15 عالم)
وقال أبو عبد الله : كان بشر يحضر مجلس أبي يوسف ، فيصيح ، ويستغيث ، فقال له أبو يوسف مرة : لا تنتهي أو تفسد خشبة . ثم قال أبو عبد الله : ما كان صاحب حجج ، بل صاحب خطب
وقال أبو بكر الأثرم : سئل أحمد عن الصلاة خلف بشر المريسي ، فقال : لا تصل خلفه
وقال المروذي : سمعت أبا عبد الله ، وذكر المريسي ، فقال : كان أبوه يهوديا ، أي شيء تراه يكون ؟ !
قال المروذي : سمعت أبا عبد الله وذكر بشرا ، فقال : من كان أبوه يهوديا ، أي شيء تراه يكون ؟!
يحيى بن يوسف الزمي قال : سمعت شبابة بن سوار يقول : اجتمع رأيي ورأي أبي النضر هاشم بن القاسم وجماعة من الفقهاء على أن المريسي كافر جاحد ، أرى أن يستتاب ، فإن تاب وإلا ضربت عنقه
روى أبو داود ، عن أحمد بن حنبل ، أنه سمع ابن مهدي أيام صنع ببشر ما صنع يقول : من زعم أن الله لم يكلم موسى يستتاب ، فإن تاب ، وإلا ضربت عنقه .
حدثنا سعيد بن عمرو البرذعي قال : سمعت أبا زرعة يعني الرازي يقول : بشر المريسي زنديق
إبراهيم بن الحسين يقول : ركب عفان بن مسلم يوما وأنا قابض على عنان البغلة ، فاستقبلنا شيخ قصير ، كبير الرأس ، كبير الأذنين فقال : نح البغلة ، نح البغلة أما ترى الكافر ؟ فقلت : من هذا يا أبا عثمان ؟ قال : هذا بشر بن غياث بشر المريسي
وقال قتيبة : بشر المريسي كافر
وقال أبو داود : سمعت قتيبة يقول : بشر المريسي كافر
قال البويطي : سمعت الشافعي يقول : ناظرت المريسي فقال : القرعة قمار ، فذكرت له حديث عمران بن حصين في القرعة ، ثم ذكرت قوله لأبي البختري القاضي ، فقال : شاهدا آخر وأصلبه .
وقال أبو النضر هاشم : كان أبو بشر المريسي يهوديا قصارا صباغا في سويقة نصر بن مالك .
حدثنا حامد بن يحيى ، عن يزيد بن هارون قال : المريسي حلال الدم يقتل
ونقل غير واحد أن رجلا قال ليزيد بن هارون : عندنا ببغداد رجل ، يقال له : المريسي ، يقول : القرآن مخلوق ، فقال : ما في فتيانكم من يفتك به ؟ !
حدثنا محمد بن يزيد ، قال : قال يزيد بن هارون : حرضت أهل بغداد على قتل بشر المريسي غير مرة
سمعت المعيطي يقول : كنا عند يزيد بن هارون فذكروا المريسي فقال : ما يقول ؟ قالوا : يقول القرآن مخلوق فقال : هذا كافر
وقال أبو عبد الله : كان بشر يحضر مجلس أبي يوسف ، فيصيح ، ويستغيث ، فقال له أبو يوسف مرة : لا تنتهي أو تفسد خشبة . ثم قال أبو عبد الله : ما كان صاحب حجج ، بل صاحب خطب
قلت : وقع كلامه إلى عثمان بن سعيد الدارمي الحافظ ، فصنف مجلدا في الرد عليه .
وبشر من أصحاب الرأي ، أخذ الفقه عن أبي يوسف القاضي ، إلا أنه اشتغل بالكلام وجرد القول بخلق القرآن ، وحكي عنه أقوال شنيعة ومذاهب مستنكرة ، أساء أهل العلم قولهم فيه بسببها ، وكفره أكثرهم لأجلها
فهو بشر الشر
ونظر في الكلام ، فغلب عليه ، وانسلخ من الورع والتقوى ، وجرد القول بخلق القرآن ، ودعا إليه ، حتى كان عين الجهمية في عصره وعالمهم ، فمقته أهل العلم ، وكفره عدة ، ولم يدرك جهم بن صفوان ، بل تلقف مقالاته من أتباعه
المتكلم المناظر البارع
وكان جهميا له قدر عند الدولة ، وكان يشرب النبيذ
كان من أعيان أصحاب الرأي ، أخذ عن أبي يوسف ، وبرع في الفقه ، ونظر في الكلام والفلسفة ، وجرد القول بخلق القرآن وناظر عليه ودعا إليه . وكان رأس الجهمية
رماه بالكفر غير واحد من الأئمة
حدثنا أبو مسلم صالح بن أحمد بن عبد الله بن صالح العجلي , قال : حدثني أبي قال : رأيت بشرا المريسي ، عليه لعنة الله مرة واحدة ، شيخا قصيرا دميم المنظر ، وسخ الثياب وافر الشعر ، أشبه شيء باليهود ، وكان أبوه يهوديا صباغا بالكوفة في سوق المراضع ، ثم قال : لا يرحمه الله ، ولقد كان فاسقا
قال البويطي : سمعت الشافعي يقول : ناظرت المريسي فقال : القرعة قمار ، فذكرت له حديث عمران بن حصين في القرعة ، ثم ذكرت قوله لأبي البختري القاضي ، فقال : شاهدا آخر وأصلبه .