اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (4 عالم)
الثقة
ما علمت أن أحدا تعرض له ، حتى ظفرت بشاردة باردة ، أوردها على سبيل التعجب أبو جعفر بن الزبير في ترجمة محمد بن أحمد بن اليتيم الأندرشي أحد الضعفاء [6411] فذكر فيها أنه أسند جامع الترمذي ، عن السلفي ، عن أبي الفتح الحداد ، عن ابن ينال ، ثم إن السلفي استدرك بأن ذلك إجازة ، ونبه عليه قال : ومن هنا تكلم أبو جعفر ابن الباذش في السلفي كلاما لم يلتفت أحد إليه على جلالة ابن الباذش ، بل نقده الناس على ابن الباذش
قلت : فالسلفي شيخ الإسلام وحجة الرواة . مات عن مائة سنة وسنتين فصاعدا في سنة ست وسبعين وخمس مائة رحمه الله
ما علمت أن أحدا تعرض له ، حتى ظفرت بشاردة باردة ، أوردها على سبيل التعجب أبو جعفر بن الزبير في ترجمة محمد بن أحمد بن اليتيم الأندرشي أحد الضعفاء [6411] فذكر فيها أنه أسند جامع الترمذي ، عن السلفي ، عن أبي الفتح الحداد ، عن ابن ينال ، ثم إن السلفي استدرك بأن ذلك إجازة ، ونبه عليه قال : ومن هنا تكلم أبو جعفر ابن الباذش في السلفي كلاما لم يلتفت أحد إليه على جلالة ابن الباذش ، بل نقده الناس على ابن الباذش
ما علمت أن أحدا تعرض له ، حتى ظفرت بشاردة باردة ، أوردها على سبيل التعجب أبو جعفر بن الزبير في ترجمة محمد بن أحمد بن اليتيم الأندرشي أحد الضعفاء [6411] فذكر فيها أنه أسند جامع الترمذي ، عن السلفي ، عن أبي الفتح الحداد ، عن ابن ينال ، ثم إن السلفي استدرك بأن ذلك إجازة ، ونبه عليه قال : ومن هنا تكلم أبو جعفر ابن الباذش في السلفي كلاما لم يلتفت أحد إليه على جلالة ابن الباذش ، بل نقده الناس على ابن الباذش