اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (4 عالم)
الإمام العلامة ، الحافظ ، ذو الفنون ، القاضي أبو الوليد ، سليمان بن خلف بن سعد بن أيوب بن وارث التجيبي ، الأندلسي ، القرطبي ، الباجي ، الذهبي ، صاحب التصانيف
فبرز في الحديث والفقه والكلام والأصول والأدب . فرجع إلى الأندلس بعد ثلاث عشرة سنة بعلم غزير ، حصله مع الفقر والتقنع باليسير
وابنه الحافظ الأوحد أبو عمر أحمد بن عبد الله بن الباجي ، وهما من علماء الأندلس أيضا
وتفقه به أئمة ، واشتهر اسمه ، وصنف التصانيف النفيسة
قال القاضي عياض : آجر أبو الوليد نفسه ببغداد لحراسة درب ، وكان لما رجع إلى الأندلس يضرب ورق الذهب للغزل ، ويعقد الوثائق قال لي أصحابه : كان يخرج إلينا للإقراء وفي يده أثر المطرقة ، إلى أن فشا علمه ، وهيتت الدنيا به ، وعظم جاهه ، وأجزلت صلاته ، حتى توفي عن مال وافر ، وكان يستعمله الأعيان في ترسلهم ، ويقبل جوائزهم ، ولي القضاء بمواضع من الأندلس ، وصنف كتاب " المنتقى في الفقه " وكتاب " المعاني في شرح الموطأ " ، فجاء في عشرين مجلدا ، عديم النظير
قال الأمير أبو نصر : أما الباجي ذو الوزارتين ففقيه متكلم ، أديب شاعر ، سمع بالعراق ، ودرس الكلام ، وصنف . . . إلى أن قال : وكان جليلا رفيع القدر والخطر ، قبره بالمرية
وقال أبو نصر بن ماكولا : أما الباجي ذو الوزارتين أبو الوليد سليمان بن خلف القاضي ، فقيه ، متكلم ، أديب ، شاعر ، رحل وسمع بالعراق ، ودرس الكلام على القاضي السمناني ، وتفقه على أبي إسحاق الشيرازي ، ودرس وصنف ، وكان جليلا رفيع القدر والخطر
وقال القاضي أبو علي الصدفي : ما رأيت مثل أبي الوليد الباجي ، وما رأيت أحدا على سمته وهيئته وتوقير مجلسه . ولما كنت ببغداد قدم ولده أبو القاسم أحمد ، فسرت معه إلى شيخنا قاضي القضاة الشامي ، فقلت له : أدام الله عزك ، هذا ابن شيخ الأندلس . فقال : لعله ابن الباجي ؟ قلت : نعم . فأقبل عليه
وقال أبو علي بن سكرة : ما رأيت مثل أبي الوليد الباجي ، وما رأيت أحدا على سمته وهيبته وتوقير مجلسه مثل أبي الوليد الباجي