اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (9 عالم)
وقال الحاكم : كان أحد أئمة الحديث
قال الباطرقاني : أخبرنا ابن منده قال : كان أبو أحمد العسال يخلف الطبري وابنه ، وكان أحد الأئمة في علم الحديث
سمعت ابن منده ، يقول : كتبت عن ألف شيخ لم أر فيهم أتقن من أبي أحمد العسال
وقال أبو عبد الله بن منده : كتبت عن ألف شيخ لم أر فيهم أتقن من أبي أحمد العسال .
وعن ابن منده قال : طفت الدنيا مرتين ، فما رأيت مثل العسال
وقال أبو نعيم : أبو أحمد من كبار الناس في المعرفة والإتقان والحفظ . صنف الشيوخ ، والتفسير ، وعامة المسند ، ولي القضاء بأصبهان ، مقبول القول
أبو نعيم وقال : كان من كبار الحفاظ
قال أبو نعيم الحافظ في " تاريخ أصبهان " : محمد بن أحمد بن إبراهيم مولى العلاء بن كسيب العنبري ، أبو أحمد العسال : مقبول القول ، من كبار الناس في المعرفة والحفظ ، صنف الشيوخ ، والتاريخ ، والتفسير وعامة المسند
وقال الخليلي في " الإرشاد " : ومن أهل أصبهان أبو أحمد العسال ، حافظ ، متقن ، عالم بهذا الشأن ، كان على قضاء أصبهان من شرط الصحاح ، لقيت ابنه أحمد بالري ، فحدثني عن أبيه .
وقال ابن مردويه : كان أبو أحمد العسال المعدل يتولى القضاء خليفة لعبد الرحمن بن أحمد الطبري ، هو أحد الأئمة في الحديث ، فهما وإتقانا وأمانة
وقال أبو سعيد النقاش : أخبرنا أبو أحمد العسال ، ولم نر مثله في الإتقان والحفظ
قال أبو بكر بن أبي علي الذكواني القاضي : أبو أحمد العسال الثقة المأمون الكبير في الحفظ والإتقان
قال أبو منصور معمر بن أحمد الزاهد : لقد مات من يرعى الأنام بعلمه وكان له ذكر وصيت فينفع وقد مات حفاظ الحديث وأهله وممن رأينا وهو في الناس مقنع أبو أحمد القاضي وقد كان حافظا ولم يك من أهل الضلالة يتبع وكان أبو إسحاق ممن شهرته يدرس أخبار الرسول ويوسع وثالثهم قطب الزمان وعصره أبو القاسم اللخمي قد كان يبدع ورابعهم كان ابن حيان آخرا ومات فكيف الآن في العلم يطمع
وقال يحيى بن منده : سمعت عمي يقول : سمعت أبي يقول : كتبت عن ألف وسبعمائة شيخ ، فلم أجد فيهم مثل أبي أحمد العسال ، وإبراهيم بن محمد بن حمزة