اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (12 عالم)
قال أبو بكر الشاشي : أبو إسحاق حجة الله على أئمة العصر
قال أبو بكر الشاشي : الشيخ أبو إسحاق حجة الله على أئمة العصر .
الشيخ ، الإمام ، القدوة ، المجتهد ، شيخ الإسلام
وبرع في الفقه حتى ناب عن أبي الطيب ، ورتبه معيدا في حلقته . وصار أنظر أهل زمانه . وكان يضرب به المثل في الفصاحة
وكان يضرب المثل بفصاحته وقوة مناظرته
وكان عامة المدرسين بالعراق والجبال تلامذته وأشياعه وأتباعه ، وكفاهم بذلك فخرا . وكان ينشد الأشعار المليحة ويوردها ، ويحفظ منها الكثير
شيخ الشافعية في زمانه
قال السمعاني : هو إمام الشافعية ، ومدرس النظامية ، وشيخ العصر . رحل الناس إليه من البلاد ، وقصدوه ، وتفرد بالعلم الوافر مع السيرة الجميلة ، والطريقة المرضية . جاءته الدنيا صاغرة فأباها ، واقتصر على خشونة العيش أيام حياته . صنف في الأصول والفروع والخلاف والمذهب ، وكان زاهدا ، ورعا ، متواضعا ، ظريفا ، كريما ، جوادا ، طلق الوجه ، دائم البشر ، مليح المحاورة . حدثنا عنه جماعة كثيرة
قال أبو سعد السمعاني : أبو إسحاق إمام الشافعية ، والمدرس بالنظامية ، شيخ الدهر ، وإمام العصر . رحل الناس إليه من البلاد ، وقصدوه من كل الجوانب ، وتفرد بالعلم الوافر مع السيرة الجميلة ، والطريقة المرضية . جاءته الدنيا صاغرة ، فأباها واقتصر على خشونة العيش أيام حياته . صنف في الأصول ، والفروع ، والخلاف ، والمذهب . وكان زاهدا ، ورعا ، متواضعا ، ظريفا ، كريما ، جوادا ، طلق الوجه ، دائم البشر ، مليح المحاورة . وتفقه بفارس على أبي الفرج البيضاوي ، وبالبصرة على الخرزي .
وقال شيرويه الديلمي في تاريخ همذان : أبو إسحاق الشيرازي ، إمام عصره ، قدم علينا رسولا من أمير المؤمنين إلى السلطان ملكشاه . سمعت منه ببغداد ، وهمذان ؛ وكان ثقة ، فقيها ، زاهدا في الدنيا . على التحقيق أوحد زمانه .
قال شيرويه الديلمي في " تاريخ همذان " : أبو إسحاق إمام عصره قدم علينا رسولا إلى السلطان ملكشاه ، سمعت منه ، وكان ثقة فقيها زاهدا في الدنيا على التحقيق ، أوحد زمانه
أخبرنا السلفي : سألت شجاعا الذهلي عن أبي إسحاق فقال : إمام أصحاب الشافعي والمقدم عليهم في وقته ببغداد . كان ثقة ، ورعا ، صالحا ، عالما بالخلاف علما لا يشاركه فيه أحد
أخبرنا ابن الخلال ، قال : أخبرنا جعفر ، قال : أخبرنا السلفي ، قال : سألت شجاعا الذهلي ، عن أبي إسحاق فقال : إمام أصحاب الشافعي ، والمقدم عليهم في وقته ببغداد . كان ثقة ، ورعا ، صالحا ، عالما بمعرفة الخلاف ، علما لا يشاركه فيه أحد .
قال محمد بن عبد الملك الهمذاني : حكى أبي قال : حضرت مع قاضي القضاة أبي الحسن الماوردي عزاء ، فتكلم الشيخ أبو إسحاق واجلا ، فلما خرجنا ، قال الماوردي : ما رأيت كأبي إسحاق ! لو رآه الشافعي لتجمل به
وقال الفقيه أبو الحسن محمد بن عبد الملك الهمذاني : حكى أبي ، قال : حضرت مع قاضي القضاة أبي الحسن الماوردي عزاء النابتي قبل سنة أربعين ، فتكلم الشيخ أبو إسحاق وأجاد ، فلما خرجنا قال الماوردي : ما رأيت كأبي إسحاق ، لو رآه الشافعي لتجمل به .
كان الوزير ابن جهير كثيرا ما يقول : الإمام أبو إسحاق وحيد عصره ، وفريد دهره ، ومستجاب الدعوة
قال خطيب الموصل أبو الفضل : حدثني أبي قال : توجهت من الموصل سنة 459 إلى أبي إسحاق ، فلما حضرت عنده رحب بي ، وقال : من أين أنت ؟ [ فقلت : من الموصل ] قال : مرحبا أنت بلديي . قلت : يا سيدنا ! أنت من فيروزاباد . قال : أما جمعتنا سفينة نوح ؟ فشاهدت من حسن أخلاقه ولطافته وزهده ما حبب إلي لزومه ، فصحبته إلى أن مات
وقال الموفق الحنفي : أبو إسحاق ، أمير المؤمنين فيما بين الفقهاء .
وقال الموفق الحنفي : أبو إسحاق أمير المؤمنين في الفقهاء
قال السمعاني: سمعت محمد بن علي الخطيب يقول: سمعت محمد بن محمد بن يوسف الفاشاني بمرو يقول: سمعت محمد بن محمد بن هانئ القاضي يقول : إمامان ما اتفق لهما الحج : أبو إسحاق ، والقاضي أبو عبد الله الدامغاني . أما أبو إسحاق فكان فقيرا ، ولكن لو أراد لحملوه على الأعناق ، والدامغاني ، لو أراد الحج على السندس والإستبرق لأمكنه
كان الوزير عميد الدولة بن جهير كثيرا ما يقول : الإمام أبو إسحاق وحيد عصره ، وفريد دهره ، ومستجاب الدعوة
قال القاضي ابن هانئ : إمامان ما اتفق لهما الحج ، أبو إسحاق ، وقاضي القضاة أبو عبد الله الدامغاني . أما أبو إسحاق فكان فقيرا ، ولو أراده لحملوه على الأعناق . والآخر لو أراده لأمكنه على السندس والإستبرق