← الرواة

مقارنة الرواة

الرئيسية

اختر راويين للمقارنة

الكنيةأبو العلاء
الوفاة431 هـ
الأحاديث٠
جرح وتعديل (3 عالم)
الخطيب البغدادي

أفدت هذا الحديث عن أبي العلاء جماعة من أصحابنا البغداديين والغرباء مع تعجبي منه ، فإن عبد الله بن موسى السلامي صاحب عجائب وطرائف ، وكان موطنه وراء نهر جيحون ، وحدث ببخارى وسمرقند وتلك النواحي ، ولم ألحق بخراسان من سمع منه ، ولا علمت أنه قدم بغداد . فلما حدثني عنه أبو العلاء جوزت أن يكون ورد إلينا حاجا فظفر به أبو عبد الله بن بكير وسمع معه أبو العلاء منه ، ولم يتسع له المقام حتى يروي ما يشتهر به حديثه وتظهر عندنا رواياته . فلما كان في سنة تسع وعشرين وأربعمائة ، وقع إلي جزء بخط أبي عبد الله بن بكير قد كان جمع فيه أحاديث مسندة لجماعة من الشعراء وكتبها بخطه ، فوجدت في جملتها بخط ابن بكير : حدثني الحسن بن علي بن طاهر أبو علي الصيرفي ، قال : أخبرني عبد الله بن موسى السلامي الشاعر مشافهة ، قال : حدثني أبو علي مفضل بن الفضل الشاعر بالحديث الذي ذكرته عن أبي العلاء عن السلامي بعينه ، بسياقه ولفظه . وكان في الجزء حديث آخر عن ابن طاهر الصيرفي أيضا عن السلامي ، ذكر ابن الطاهر أن السلامي أخبرهم به مناولة ، فأوقفت على كتاب ابن بكير جماعة من شيوخنا وأصحابنا ، وشرحت هذه القصة لأبي القاسم التنوخي فاجتمع مع أبي العلاء ، وقال له : أيها القاضي ، لا ترو عن عبد الله بن موسى السلامي ، فإن هذا الشيخ حدث بنواحي بخارى ولم يرد بغداد . فقال أبو العلاء : ما رأيت هذا السلامي ولا أعرفه

وكان قد جمع الكثير من الحديث ، وخرج أبوابا وتراجم وشيوخا ، كتبت عنه منها منتخبا . وكان أهل العلم بالقراءات ممن أدركناه يقدحون فيه ويطعنون عليه فيما يرويه ، ويذكرون أنه روى عن ابن حبش رواية لم تكن عنده ، وزعم أنه قرأ بها عليه

ورأيت لأبي العلاء أصولا عتقا سماعه فيها صحيح وأصولا مضطربة

قال الخطيب : رأيت له أصولا عتقا ، سماعه فيها صحيح ، وأصولا مضطربة ، ورأيت له أشياء سماعه فيها مفسود ، إما مكشوط ، أو مصلح بالقلم . روى حديثا مسلسلا بأخذ اليد ، رواته أئمة ، واتهم بوضعه . قال الخطيب : فأنكرت عليه ، وسئل بعد إنكاري أن يحدث به فامتنع ، وذكر الخطيب أشياء توجب ضعفه

فلما قرأه علي استنكرته وأظهرت التعجب منه وقلت له : هذا الحديث من هذا الطريق غريب جدا ، وأراه باطلا . فذكر أن له به أصلا نقله منه إلى الرقعة ، وأن الأصل قريب إليه ، لا يتعذر إخراجه عليه ، واعتل بأن له شغلا يمنعه عن إخراجه في ذلك الوقت ، فسألته أن يخرجه بعد فراغه من شغله فأجاب إلى أنه يفعل ذلك ، وانصرفت من عنده فالتقيت ببعض من كان يختص به ، فذكرت له القصة ، وقلت : هذا حديث موضوع على أبي يعلى الموصلي ، وكنت قد سمعته من غير أبي العلاء بنزول ، وقلت : ما أظن القاضي إلا قد وقع إليه نازلا من الطريق الموضوع ، فركبه وألزقه في روايته فحدث به عن عبد الله بن محمد بن عثمان المعروف بابن السقاء ، فلما كان بعد أسبوع اجتمعت معه ، فقال لي : قد طلبت أصل كتابي بالحديث ، وتعبت في طلبه فلم أجده ، وهو مختلط بين كتبي ، فسألته أن يعيد طلبه إياه . فقال : أنا أفعل . ومكثت مدة أقتضيه به وهو يحتج بأنه ليس يجده ، ثم قال لي : أيش قدر هذا الحديث ؟ وكم عندي مثله يروى عني ؟ فما سمعني غيره . وسئل أبو العلاء بعد إنكاريه عليه أن يحدث به فامتنع ولم يروه أحد بعدي والله أعلم

الذهبى

واعتنى بالقراءات وبرع فيها ، وتصدر للإقراء ، وولي قضاء الحريم الطاهري ، وصنف وجمع

أبو يعلى بن السراج

وسمعت أبا يعلى محمد بن الحسين السراج - وكان أحد من يرجع إليه في شأن القراءات وعلم رواياتها - يذكره ذكرا غير جميل

اختر الراوي الثاني