اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (2 عالم)
ذكره خليفة فيمن نزل الشام من الصحابة
فكأن سهلا نسب في هذه الرواية إلى جده ، والصواب معاذ بن سهل بن معاذ بن أنس ؛ فهو من رواية معاذ بن أنس عن أبي الدرداء
قلت : وقع في طريقه حذف أوجب هذا الخطأ ؛ وذلك أن أحمد رواه في مسنده ، عن حجاج بن محمد ، عن الليث بالإسنادين جميعا ، فقال : عن ابن معاذ بن أنس ، عن أبيه ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وأخرجه - أيضا - عن موسى بن داود وأبي الوليد الطيالسي ، كلاهما عن الليث ، عن يزيد ، وعن حسن بن موسى ، عن ابن لهيعة ، عن زبان ، عن سهل بن معاذ ، عن أبيه ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وكذلك رواه أبو يعلى ، عن أبي خيثمة ، عن يونس بن محمد بالإسنادين معا فرقهما ، وكذلك رواه الحاكم من طريق عاصم بن علي وسعيد بن سليمان ، كلاهما عن الليث . قال ابن عساكر في تاريخه : رواية البغوي وهم . والله أعلم . ووقع عند الحاكم من طريق إبراهيم بن ديزيل ، عن شبابة ، عن الليث مثلما وقع عند البغوي سواء على الخطأ . وقد رواه الدارمي في مسنده ، عن عثمان بن أبي شيبة ، عن شبابة على الصواب ، كما وقع عند أحمد وغيره . قلت : ويؤيد أن ذلك هو الصواب أن يزيد بن أبي حبيب وزبان بن فائد لم يلحقا معاذ بن أنس ، وإنما يرويان عن ابنه سهل بن معاذ بن أنس