اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (6 عالم)
قال أبو طالب : سألت أحمد بن حنبل في السجن عن حديث يزيد بن هارون ( ق ) ، عن بقية ، عن أبي أحمد ، عن أبي الزبير ، عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إذا كتبت كتابا فتربه فإنه أنجح للحاجة ، والتراب مبارك ، فقال : هذا حديث منكر ، وما روى بقية عن بحير بن سعد ، وصفوان ، والثقات يكتب ، وما روى عن المجهولين لا يكتب
قال أبو طالب : سألت أحمد عن حديث يزيد بن هارون ، عن بقية ، عن أبي أحمد عن أبي الزبير ، عن جابر في ترتيب الكتاب ، فقال : هذا حديث منكر ، وما روى بقية عن المجهولين لا يكتب .
قال البيهقي : وهو من مشايخ بقية المجهولين ، وروايته منكرة .
وقال الحافظ أبو بكر البيهقي : وهو من مشايخ بقية المجهولين ، وروايته منكرة ، والله أعلم
مجهول
مجهول
وقال ابن عدي : عمر بن أبي عمر منكر الحديث عن الثقات .
وقال أبو أحمد بن عدي : عمر بن أبي عمر الدمشقي منكر الحديث عن الثقات
قلت : جزم ابن عساكر بأن أبا أحمد الكلاعي ، هو عمر بن أبي عمر