اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (7 عالم)
وقال الزبير : كان ورقة قد كره عبادة الأوثان ، وطلب الدين في الآفاق ، وقرأ الكتب ، وكانت خديجة تسأله عن أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - فيقول لها : ما أراه إلا نبي هذه الأمة الذي بشر به موسى وعيسى
ذكره الطبري والبغوي وابن قانع وابن السكن وغيرهم في الصحابة ، وأوردوا كلهم من طريق روح بن مسافر أحد الضعفاء ، عن الأعمش ، عن عبد الله بن عبد الله ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس عن ورقة بن نوفل قال : قلت : يا محمد كيف يأتيك الذي يأتيك ؟ قال : يأتيني من السماء ، جناحاه لؤلؤ وباطن قدميه أخضر . قال ابن عساكر : لم يسمع ابن عباس من ورقة ، ولا أعرف أحدا قال : إنه أسلم ، وقد غاير الطبري بين صاحب هذا الحديث ، وبين ورقة بن نوفل الأسدي ، لكن القصة مقاربة لقصة ورقة التي في الصحيحين من طريق الزهري ، عن عروة ، عن عائشة : أول ما بدئ به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . . . الحديث في مجيء جبريل بحراء . وفيه : فانطلقت به خديجة إلى ورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العزى ابن عم خديجة ، وكان تنصر في الجاهلية . . . الحديث ، وفيه : فقال ورقة : هذا الناموس الذي أنزل على موسى ، يا ليتني فيها جذعا ، ليتني أكون حيا حين يخرجك قومك ، وفي آخره : ولم ينشب ورقة أن توفي . فهذا ظاهره أنه أقر بنبوته ، ولكنه مات قبل أن يدعو رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الناس إلى الإسلام ، فيكون مثل بحيرا
ذكره الطبري والبغوي وابن قانع وابن السكن وغيرهم في الصحابة ، وأوردوا كلهم من طريق روح بن مسافر أحد الضعفاء ، عن الأعمش ، عن عبد الله بن عبد الله ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس عن ورقة بن نوفل قال : قلت : يا محمد كيف يأتيك الذي يأتيك ؟ قال : يأتيني من السماء ، جناحاه لؤلؤ وباطن قدميه أخضر . قال ابن عساكر : لم يسمع ابن عباس من ورقة ، ولا أعرف أحدا قال : إنه أسلم ، وقد غاير الطبري بين صاحب هذا الحديث ، وبين ورقة بن نوفل الأسدي ، لكن القصة مقاربة لقصة ورقة التي في الصحيحين من طريق الزهري ، عن عروة ، عن عائشة : أول ما بدئ به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . . . الحديث في مجيء جبريل بحراء . وفيه : فانطلقت به خديجة إلى ورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العزى ابن عم خديجة ، وكان تنصر في الجاهلية . . . الحديث ، وفيه : فقال ورقة : هذا الناموس الذي أنزل على موسى ، يا ليتني فيها جذعا ، ليتني أكون حيا حين يخرجك قومك ، وفي آخره : ولم ينشب ورقة أن توفي . فهذا ظاهره أنه أقر بنبوته ، ولكنه مات قبل أن يدعو رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الناس إلى الإسلام ، فيكون مثل بحيرا
ذكره الطبري والبغوي وابن قانع وابن السكن وغيرهم في الصحابة ، وأوردوا كلهم من طريق روح بن مسافر أحد الضعفاء ، عن الأعمش ، عن عبد الله بن عبد الله ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس عن ورقة بن نوفل قال : قلت : يا محمد كيف يأتيك الذي يأتيك ؟ قال : يأتيني من السماء ، جناحاه لؤلؤ وباطن قدميه أخضر . قال ابن عساكر : لم يسمع ابن عباس من ورقة ، ولا أعرف أحدا قال : إنه أسلم ، وقد غاير الطبري بين صاحب هذا الحديث ، وبين ورقة بن نوفل الأسدي ، لكن القصة مقاربة لقصة ورقة التي في الصحيحين من طريق الزهري ، عن عروة ، عن عائشة : أول ما بدئ به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . . . الحديث في مجيء جبريل بحراء . وفيه : فانطلقت به خديجة إلى ورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العزى ابن عم خديجة ، وكان تنصر في الجاهلية . . . الحديث ، وفيه : فقال ورقة : هذا الناموس الذي أنزل على موسى ، يا ليتني فيها جذعا ، ليتني أكون حيا حين يخرجك قومك ، وفي آخره : ولم ينشب ورقة أن توفي . فهذا ظاهره أنه أقر بنبوته ، ولكنه مات قبل أن يدعو رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الناس إلى الإسلام ، فيكون مثل بحيرا
وفي إثبات الصحبة له نظر ، لكن في زيادات المغازي من رواية يونس بن بكير ، عن ابن إسحاق ، قال يونس بن بكير : عن يونس بن عمرو ، وهو ابن أبي إسحاق السبيعي ، عن أبيه ، عن أبي ميسرة ، واسمه عمرو بن شرحبيل ، وهو من كبار التابعين ، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لخديجة : إني إذا خلوت وحدي سمعت نداء ، فقد والله خشيت على نفسي ، فقالت : معاذ الله ما كان الله ليفعل بك ، فوالله إنك لتؤدي الأمانة . . . الحديث . فقال له ورقة : أبشر ثم أبشر ، فأنا أشهد أنك الذي بشر به ابن مريم ، وأنك على مثل ناموس موسى ، وأنك نبي مرسل ، وأنك سوف تؤمر بالجهاد بعد يومك هذا ، وإن يدركني ذلك لأجاهدن معك ، فلما توفي قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : لقد رأيت القس في الجنة عليه ثياب الحرير ؛ لأنه آمن بي وصدقني . وقد أخرجه البيهقي في الدلائل من هذا الوجه ، وقال : هذا منقطع . قلت : يعضده ما أخرجه الزبير بن بكار ، حدثنا عمي ، عن الضحاك بن عثمان ، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد ، عن عروة بن الزبير ، قال : كان بلال لجارية من بني جمح ، وكانوا يعذبونه برمضاء مكة ، يلصقون ظهره بالرمضاء لكي يشرك ، فيقول : أحد أحد ، فيمر به ورقة وهو على تلك الحال ، فيقول : أحد أحد يا بلال ، والله لئن قتلتموه لأتخذنه حنانا . وهذا مرسل جيد يدل على أن ورقة عاش إلى أن دعا النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى الإسلام حتى أسلم بلال ، والجمع بين هذا وبين حديث عائشة أن يحمل قوله : ولم ينشب ورقة أن توفي ، أي قبل أن يشتهر الإسلام ، ويؤمر النبي - صلى الله عليه وسلم - بالجهاد ، لكن يعكر على ذلك ما أخرجه محمد بن عائذ في المغازي من طريق عثمان بن عطاء الخراساني ، عن أبيه ، عن عكرمة ، عن ابن عباس في قصة ابتداء الوحي ، وفيها قصة خديجة مع ورقة بنحو حديث عائشة ، وفي آخرها : لئن كان هو ثم أظهر دعاءه وأنا حي ، لأبلين الله من نفسي في طاعة رسوله وحسن مؤازرته ، فمات ورقة على نصرانيته . كذا قال ، لكن عثمان ضعيف ،
ذكره الطبري والبغوي وابن قانع وابن السكن وغيرهم في الصحابة ، وأوردوا كلهم من طريق روح بن مسافر أحد الضعفاء ، عن الأعمش ، عن عبد الله بن عبد الله ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس عن ورقة بن نوفل قال : قلت : يا محمد كيف يأتيك الذي يأتيك ؟ قال : يأتيني من السماء ، جناحاه لؤلؤ وباطن قدميه أخضر . قال ابن عساكر : لم يسمع ابن عباس من ورقة ، ولا أعرف أحدا قال : إنه أسلم ، وقد غاير الطبري بين صاحب هذا الحديث ، وبين ورقة بن نوفل الأسدي ، لكن القصة مقاربة لقصة ورقة التي في الصحيحين من طريق الزهري ، عن عروة ، عن عائشة : أول ما بدئ به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . . . الحديث في مجيء جبريل بحراء . وفيه : فانطلقت به خديجة إلى ورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العزى ابن عم خديجة ، وكان تنصر في الجاهلية . . . الحديث ، وفيه : فقال ورقة : هذا الناموس الذي أنزل على موسى ، يا ليتني فيها جذعا ، ليتني أكون حيا حين يخرجك قومك ، وفي آخره : ولم ينشب ورقة أن توفي . فهذا ظاهره أنه أقر بنبوته ، ولكنه مات قبل أن يدعو رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الناس إلى الإسلام ، فيكون مثل بحيرا
ذكره الطبري والبغوي وابن قانع وابن السكن وغيرهم في الصحابة ، وأوردوا كلهم من طريق روح بن مسافر أحد الضعفاء ، عن الأعمش ، عن عبد الله بن عبد الله ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس عن ورقة بن نوفل قال : قلت : يا محمد كيف يأتيك الذي يأتيك ؟ قال : يأتيني من السماء ، جناحاه لؤلؤ وباطن قدميه أخضر . قال ابن عساكر : لم يسمع ابن عباس من ورقة ، ولا أعرف أحدا قال : إنه أسلم ، وقد غاير الطبري بين صاحب هذا الحديث ، وبين ورقة بن نوفل الأسدي ، لكن القصة مقاربة لقصة ورقة التي في الصحيحين من طريق الزهري ، عن عروة ، عن عائشة : أول ما بدئ به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . . . الحديث في مجيء جبريل بحراء . وفيه : فانطلقت به خديجة إلى ورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العزى ابن عم خديجة ، وكان تنصر في الجاهلية . . . الحديث ، وفيه : فقال ورقة : هذا الناموس الذي أنزل على موسى ، يا ليتني فيها جذعا ، ليتني أكون حيا حين يخرجك قومك ، وفي آخره : ولم ينشب ورقة أن توفي . فهذا ظاهره أنه أقر بنبوته ، ولكنه مات قبل أن يدعو رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الناس إلى الإسلام ، فيكون مثل بحيرا