اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (2 عالم)
له صحبة
قال ابن حبان : له صحبة
قال مجاهد : سمعت قيس بن السائب يقول : إن شهر رمضان يفتديه الإنسان ، يطعم فيه كل يوم مسكينا ؛ فأطعموا عني مسكينا كل يوم صاعا . قال قيس : وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شريكي في الجاهلية ، فكان خير شريك ، لا يمارى ولا يشارى . أخرجه البغوي ، والحسن بن سفيان وغيرهما من طريق محمد بن مسلم الطائفي ، عن إبراهيم بن ميسرة ، عن مجاهد . وأخرجه أبو بشر الدولابي في الكنى من هذا الوجه . لكنه قال : أبو قيس بن السائب ، كذا عنده ، وقيس بن السائب أصح . قال ابن أبي خيثمة : واختلف أصحاب مجاهد ، فقال إبراهيم بن ميسرة : فذكر ما تقدم ، قال : وقال إبراهيم بن مهاجر عن مجاهد ، عن قائد السائب ، عن السائب ، وقال الأعمش عنه : عن عبد الله بن السائب ، قال : والصواب ما قال إبراهيم بن ميسرة . وحكى ابن أبي حاتم في العلل عن أبيه رواية إبراهيم بن ميسرة والأعمش ، قال : وقال سيف بن أبي سليمان ، عن مجاهد : كان السائب بن أبي السائب قال أبو حاتم : قيس بن السائب ، أظنه أخا عبد الله بن السائب ، وعبد الله بن السائب كان في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - حدثا . قلت : فما الصحيح في الشريك ؟ قال : الشركة بأبيه أشبه