اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (4 عالم)
قلت : وقد قرأ القراءات في شبيبته ، وأتقن الفقه والعربية ، ولم يكن في زمانه أحد أحفظ منه . وأول سماعه في سنة إحدى وتسعين ، ولو استمر يسمع لأدرك إسنادا عاليا . ولكنه فتر نحوا من عشر سنين . سمع من : الحافظ عبد الغني ولم يظفر بسماعه منه . وأجاز لهوسمع شيئا من أبي الحسن بن نجا الأنصاري . وله رحلة إلى الإسكندرية أكثر فيها عن أصحاب السلفي .وكان صالحا زاهدا ، متنسكا
الإمام العلامة الحافظ المحقق شيخ الإسلام زكي الدين
ودرس بالجامع الظافري بالقاهرة مدة ، ثم ولي مشيخة الدار الكاملية ، وانقطع بها نحوا من عشرين سنة ، مكبا على التصنيف والتخريج والإفادة والرواية
قال شيخنا الدمياطي : هو شيخي ومخرجي ، أتيته مبتدئا ، وفارقته معيدا له في الحديث
قال شيخنا الدمياطي : هو شيخي ومخرجي ، أتيته مبتدئا وفارقته معيدا له في الحديث. وقال : توفي في رابع ذي القعدة ، وشيعه خلق كثير رحمه الله . ورثاه غير واحد بقصائد حسنة
وقال الشريف عز الدين أيضا : كان شيخنا زكي الدين عالما بصحيح الحديث وسقيمه ، ومعلوله وطرقه ، متبحرا في معرفة أحكامه ومعانيه ومشكله ، قيما بمعرفة غريبه وإعرابه واختلاف ألفاظه ، إماما حجة .
ذكره الشريف عز الدين فقال : كان عديم النظير في معرفة علم الحديث على اختلاف فنونه ، عالما بصحيحه وسقيمه ، ومعلوله وطرقه ، متبحرا في معرفة أحكامه ومعانيه ومشكله ، قيما بمعرفة غريبه وإعرابه واختلاف ألفاظه ، إماما ، حجة ، ثبتا ورعا متحريا فيما يقوله ، متثبتا فيما يرويه . قرأت عليه قطعة حسنة من حديثه ، وانتفعت به انتفاعا كثيرا
قال الحافظ عز الدين الحسيني درس شيخنا بالجامع الظافري ، ثم ولي مشيخة الدار الكاملية ، وانقطع بها عاكفا على العلم ، وكان عديم النظير في علم الحديث على اختلاف فنونه ثبتا حجة ورعا متحريا ، قرأت عليه قطعة حسنة من حديثه وانتفعت به كثيرا .