اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (2 عالم)
قال أبو عروبة : ليس بمؤتمن على دينه
سمعت أبا عروبة يقول : أبو الفوارس هذا لم يكن بمؤتمن على نفسه ولا دينه ، وكان يذكر أن أبا جعفر النفيلي أيام المحنة توارى في بيتهم ، فذكرت هذا الكلام لأبي عروبة ، فقال : والذي قال في ذلك محتمل ، وأظن أن أبا عروبة ، قال : كان أبو جعفر جاره .
قال الشيخ : وهذا حديث هو عندي شبه على أبي الفوارس هذا ؛ لأن هذا الحديث رواه عن مسكين جماعة ، منهم أبو جعفر النفيلي عن الأوزاعي ، عن الزهري ، عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم شرب قائما . فجاء بهذا الحديث بالضد : أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الشرب قائما . ولم أر منه في حديثه أنكر من هذا ، وهو ممن يكتب حديثه ، وليس عندي عن أبي الفوارس عن النفيلي أنكر من هذا الحديث
وقال ابن عدي : حدثنا أبو الفوارس هذا، حدثنا النفيلي ، حدثنا مسكين ، عن الأوزاعي ، عن أنس : " في النهي عن الشرب قائما " . قال : وهذا شبه عليه لأن عند مسكين بهذا الإسناد: " أن النبي صلى الله عليه وسلم شرب قائما ، كذا رواه النفيلي وغيره عنه فرواه هو بالضد ، ولم أر له أنكر من هذا ، وهو ممن يكتب حديثه .