اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (7 عالم)
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سألت أبي عن حجاج بن سليمان بن القمري هذا فقال : هذا شيخ معروف
وقال الحاكم في المستدرك : ثقة مأمون
وذكره ابن حبان في الثقات وقال : يعتبر حديثه إذا روى عن الثقات
يعتبر بحديثه إذا روى عن الثقات
وأورد الدارقطني له في غرائب مالك حديثا عن مالك ، خولف في سنده ، وسمى جده أفلح
وقال : لم يكن هذا الحديث عند أحد إلا عند حجاج ، ولم يكن في كتب الليث ، وحجاج شيخ معروف .
وقد أوهم سياق المؤلف أنهما اثنان ، وليس كذلك ، بل واحد . وقد أورد ابن عدي هذين الحديثين في ترجمة الرعيني وقال : إنه يعرف بابن القمري
يحدث عن الليث وابن لهيعة أحاديث منكرة . ثنا موسى بن الحسن أبو الحسن الكوفي بـ "مصر" ، ثنا أبو الحارث محمد بن سلمة المرادي ، حدثنا أبو الأزهر حجاج بن سليمان ، عن الليث بن سعد ، عن محمد بن عجلان ، عن القعقاع ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ، سمعت رسول الله يقول : كل بني آدم يلقى الله بذنب قد أذنبه ، يعذبه عليه إن شاء أو يرحمه ، إلا يحيى بن زكريا فإنه كان سيدا وحصورا ونبيا من الصالحين ، فأهوى النبي صلى الله عليه وسلم إلى قذاة من الأرض فأخذها ، وقال : كان ذكره مثل هذه القذاة . حدثنا عبد الله بن عمرو بن أبي الطاهر بن السرح ، ثنا يونس بن عبد الأعلى ، ثنا حجاج بن سليمان الرعيني ، قال : قلت لابن لهيعة شيئا كنت أسمع عجائزنا يقلنه : الرفق في المعيشة خير من بعض التجارة . فقال : حدثني محمد بن المنكدر ، عن جابر ، قال رسول الله : الرفق في المعيشة خير من بعض التجارة . ثنا عبد الله ، ثنا إبراهيم بن سليمان ، ثنا أبو صالح كاتب الليث ، حدثني ابن لهيعة ، عن محمد بن المنكدر ، عن جابر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه . ثنا الحسين بن عبد الغفار الأزدي بـ "مصر" ، حدثنا عباس بن سعد الخواص ، ثنا حجاج بن سليمان ، المعروف بابن القمري ، عن ابن لهيعة ، عن مشرح بن هاعان ، عن عقبة بن عامر ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : إذا تم فجور العبد ملك عيناه فبكى بهما ما شاء . وبإسناده ، عن رسول الله قال : لعن الله القدرية ، الذين يؤمنون بقدر ويكفرون بقدر . قال الشيخ : وهذه الأحاديث يتفرد بها حجاج ، عن ابن لهيعة ، ولعلنا قد أتينا من قبل ابن لهيعة ، لا من قبل حجاج ، فإن ابن لهيعة له أحاديث منكرات يطول ذكرها إذا ذكرناها ، وإذا روى حجاج هذا عن غير ابن لهيعة فهو مستقيم ، إن شاء الله تعالى