← الرواة

مقارنة الرواة

الرئيسية

اختر راويين للمقارنة

ابن حجر: صدوقالذهبي: ثقة
الكنيةأبو العنبس ، ويقال : أبو السكن
الطبقةمخضرم ، من الثانية
الوفاة81 هـ : 90 هـ
الأحاديث٣٨
جرح وتعديل (13 عالم)
أبو حاتم الرازي

وقال أبو حاتم : كان شرب الدم في الجاهلية ، وشهد مع علي الجمل وصفين

وذكر أبو حاتم في «المراسيل» : أنه لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم شيئا

قال أبو حاتم : أدرك الجاهلية ولم يسمع من النبي - صلى الله عليه وسلم - .

يحيى بن معين

حدثنا عبد الرحمن ، أنا يعقوب بن إسحاق الهروي فيما كتب إلي ، قال : أنا عثمان بن سعيد الدارمي ، قال : سألت يحيى بن معين عن حجر بن العنبس الذي يروي عنه سلمة فقال : شيخ كوفي مشهور

وقال ابن معين : شيخ كوفي ثقة مشهور ، وله رواية عن علي وغيره

قال ابن معين : شيخ كوفي ثقة مشهور

قال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين : شيخ كوفي ثقة مشهور

ابن حبان

وذكره أبو حاتم بن حبان في «جملة الثقات» ، وخرج حديثه في «صحيحه» ، فقال : ثنا عبد الله بن محمد الأزدي ، ثنا إسحاق بن إبراهيم ، أنبا وهب بن جرير ، وعبد الصمد ، قالا : ثنا شعبة ، عن سلمة قال : سمعت حجرا يقول : حدثني علقمة بن وائل عن وائل . فذكر الحديث في « التأمين » . وقال في «الثقات» : حجر بن عنبس أبو السكن ، وهو الذي يقال له أبو العنبس

وذكره ابن حبان في " الثقات "

وابن حبان في ثقات التابعين ،

الدارقطني

ولما ذكر الدارقطني رواية سفيان صححها ، فإنه علم أن حال حجر الثقة

وصحح الدارقطني وغيره حديثه

ولما ذكر الدارقطني في سننه حديثه - من رواية سفيان - صححه ، والله أعلم

الطبراني

ذكره الطبراني في الصحابة

الخطيب البغدادي

وقال الخطيب : صار مع علي إلى النهروان ، وورد المدائن في صحبته

وقال الخطيب : كان ثقة

وقال أبو بكر الخطيب : كان ثقة احتج به غير واحد من الأئمة

ابن حجر

صدوق

قلت : ذكر الترمذي عن البخاري أن شعبة أخطأ فيه ، فقال : حجر أبو العنبس ، وإنما هو أبو السكن

قلت : واتفقوا على أن حجر بن العنبس لم ير النبي - صلى الله عليه وسلم - فكأنه سمع هذا من بعض الصحابة

الذهبى

ثقة

المزي

أدرك الجاهلية

ابن القطان الفاسي

وقال أبو الحسن بن القطان : لا يعرف حاله وضعف حديثه

ابن الجوزي

وذكره الصغاني وأبو الفرج بن الجوزي في «المختلف في صحبتهم»

ابن خلفون

وذكره ابن خلفون في «الثقات»

الحسن بن محمد الصغاني

وذكره الصغاني وأبو الفرج بن الجوزي في «المختلف في صحبتهم»

اختر الراوي الثاني