اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (7 عالم)
قال أحمد بن كامل : كان الفريابي مأمونا موثوقا به
قرأت على الحسن بن أبي بكر ، عن أحمد بن كامل القاضي قال : كان جعفر الفريابي مكثرا في الحديث ، مأمونا موثوقا به
وعن أبي حفص الزيات قال : لما ورد الفريابي إلى بغداد استقبل بالطيارات والزبازب ، ووعد له الناس إلى شارع المنار ليسمعوا منه .
قال القاضي أبو الطاهر السدوسي : سمعت الفريابي يقول : كل من لقيته بخراسان والعراق والأمصار لم أسمع منه إلا من لفظه ، إلا أبا مصعب وسمى آخر - يعني معلى بن مهدي - فإنهما كانا قد كبرا وضعفا .
وقال أبو علي بن الصواف : سمعت الفريابي يقول : كل من لقيته لم أسمع منه إلا من لفظه ، إلا ما كان من شيخين : أبي مصعب ; فإنه ثقل لسانه ، والمعلى بن مهدي ، بالموصل . وكتبت من سنة أربع وعشرين ومائتين .
أحد أوعية العلم ، ومن أهل المعرفة والفهم ، طوف شرقا وغربا ، ولقي أعلام المحدثين في كل بلد . وسمع بخراسان ، وما وراء النهر ، والعراق ، والحجاز ، ومصر ، والشام ، والجزيرة
وكان ثقة أمينا حجة
قال أبو بكر الخطيب الفريابي قاضي الدينور من أوعية العلم
وقال أبو بكر الخطيب : والفريابي قاضي الدينور من أوعية العلم ومن أهل المعرفة والفهم . طوف شرقا وغربا ، ولقي الأعلام ، وكان ثقة حجة
قال الخطيب جعفر الفريابي قاضي الدينور كان ثقة حجة ، من أوعية العلم ، ومن أهل المعرفة والفهم ، طوف شرقا وغربا ، ولقي الأعلام .
وكان ثقة حجة
وصنف التصانيف النافعة .
. الإمام الحافظ الثبت ، شيخ الوقت
قلت : ارتحل من فيرياب - وهي مدينة من بلاد الترك - إلى بلاد ما وراء النهر ، وخراسان ، والعراق ، والحجاز ، والشام ، ومصر ، والجزيرة ، ولقي الأعلام ، وتميز في العلم ، وولي قضاء الدينور .
قال الحافظ عبد الله بن عدي : رأيت مجلس الفريابي يحزر فيه خمسة عشر ألف محبرة ، وكان الواحد يحتاج أن يبيت في المجلس ليجد مع الغد موضعا .
وقال القاضي أبو الوليد الباجي : جعفر الفريابي ثقة متقن .