اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (3 عالم)
قال الحاكم : كان أبو عبد الله صدر أهل الحديث ببلدنا بعد أبي حامد ابن الشرقي . كان يحفظ ويفهم ؛ وصنف على صحيحي البخاري ومسلم ، وصنف " المسند الكبير " . وسأله أبو العباس السراج أن يخرج له على " صحيح مسلم " ، ففعل .
قال الحاكم - : وكان أبو عبد الله من أنحى الناس ، ما أخذ عليه لحن قط ، وله كلام حسن في العلل والرجال
قال الحاكم : كان صدر أهل الحديث ببلدنا بعد ابن الشرقي ، يحفظ ويفهم ، وصنف كتاب " المستخرج على الصحيحين " وصنف " المسند الكبير " ، وسأله أبو العباس السراج أن يخرج له كتابا على " صحيح مسلم " ففعل
قال الحاكم : وكان من أنحى الناس ، ما أخذ عليه لحن قط . سمع : إبراهيم بن عبد الله السعدي ، وعلي بن الحسن الهلالي ، وخشنام بن الصديق ، ويحيى ابن الذهلي ، ومحمد بن عبد الوهاب ، وحامد بن أبي حامد . ثم كتب عن طبقتين بعد هؤلاء . ولم يسمع إلا بنيسابور . وله كلام حسن في العلل والرجال .
سمعت : محمد بن صالح بن هانئ يقول : كان ابن خزيمة يقدم أبا عبد الله بن يعقوب على كافة أقرانه ، ويعتمد قوله فيما يرد عليه . وإذا شك في شيء عرضه عليه
سمعت محمد بن صالح بن هانئ يقول : كان ابن خزيمة يقدم أبا عبد الله بن يعقوب على كافة أقرانه ، ويعتمد قوله فيما يرد عليه ، وإذا شك في شيء عرضه عليه
شهد جنازة الإمام محمد بن يحيى الذهلي ، وصلى عليه . وسمع من ولده يحيى بن محمد حيكان ، وعلي بن الحسن الهلالي الدرابجردي - ودرابجرد : محلة من حواضر نيسابور المتطرقة على الصحراء - وإبراهيم بن عبد الله السعدي ، ومحمد بن عبد الوهاب الفراء ، وخشنام بن الصديق ، وإسحاق بن عمران الإسفراييني الفقيه ، والحسين بن الفضل البجلي المفسر ، ومحمد بن نصر المروزي الإمام ، وجعفر بن محمد الترك ، والحسين بن محمد بن زياد القباني ، وخلق كثير . وجمع فأوعى ، ومع حفظه وسعة علمه لم يرحل في الحديث ، بل قنع بحديث بلده
الإمام الحافظ المتقن الحجة