اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (4 عالم)
وقد جاءت رواية موهومة تقتضي أن لعمرو صحبة ، فروى سعيد الطالقاني ، وجعفر المستغفري ، من طريق شبابة ، عن خالد بن أبي عثمان ، عن سليط ، وأيوب ابني عبد الله بن يسار ، عن عمرو بن أبي عقرب قال : والله ما أصبت من عملي الذي بعثني إليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا ثوبين معقدين . . . الحديث ، كذا رواه شبابة ، فقال أبو حاتم : إنه أخطأ فيه فأسقط منه رجلا ، وقد رواه أبو داود الطيالسي وغيره ، عن خالد فزادوا فيه بعد عمرو : سمعت عتاب بن أسيد ، وهو الصواب
قال أبو حاتم : ليست له صحبة هو تابعي يروي عن عتاب بن أسيد ، ووهم شبابة بن سوار في جعله الحديث له عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وإنما هو عن عتاب
ووهم فيه شبابة وليست له صحبة ، سمعت أبي يقول ذلك
سمع عتاب بن أسيد
تابعي كبير ، سمع من عتاب بن أسيد والي مكة ، وعتاب مات بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - بسنتين ، فيكون لعمرو إدراك
وحكى المزي عن بعضهم أنه مات يوم مات أبو بكر الصديق ، قال المزي : فإن صح ذلك فروايته عنه مرسلة