اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (6 عالم)
روى عن عاصم بن أبي النجود ، روى عنه معاوية بن هشام وأبو نعيم ، سمعت أبي يقول ذلك ، ويقول : هو منكر الحديث وكان مرجئا
قال أبو حاتم والبخاري : منكر الحديث
سمعت ابن حماد يقول : سألت البخاري ، عن عمر بن غياث ، عن عاصم ، روى عنه أبو نعيم فقال : منكر الحديث .
قال الجنيدي : ثنا البخاري ، ثنا عمر بن غياث ، عن عاصم ، ولم يذكر سماعا من عاصم ، معضل الحديث ، وروى أبو نعيم ومعاوية بن هشام .
قال أبو حاتم والبخاري : منكر الحديث
وقال ابن حبان : يروي عن عاصم ما ليس من حديثه
وقال الدارقطني وغيره : ضعيف
، ليس بشيء ، قد اتهم . وبخط ابن خليل : غياث ، بغين معجمة ، قال : معاوية بن هشام ، عن عمرو بن غياث الحضرمي ، عن عاصم ، عن زر ، عن عبد الله رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن فاطمة حصنت فرجها فحرمها الله وذريتها على النار " . هذا حديث منكر بمرة ، سمعه أبو كريب من معاوية ، فالآفة عمرو ، انتهى
ويقال : كان مرجئا ، روى عن عاصم ، وروى عنه أبو نعيم ، منكر الحديث
وقال ابن عدي : يقال : كان مرجئا ، حدث عنه أبو نعيم وغيره