اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (4 عالم)
قرأت على الحسن بن أبي بكر ، عن أحمد بن كامل القاضي ، قال : وتوفي علي بن محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب القاضي ببغداد في يوم السبت لإحدى عشرة ليلة خلت من شوال سنة ثلاث وثمانين ومائتين ، وكان حسن الحديث كثير الرواية عن أبي الوليد الطيالسي ، غير متهم ، وكان يتقلد مدينة أبي جعفر ، فتقلدها بعده أبو عمر محمد بن يوسف
وعلي بن محمد رجل صالح صفيق الستر ، عظيم الخطر ، متوسط في العلم بمذهب أهل العراق ، كثير الطلب للحديث ، ثقة أمين لا مطعن عليه في شيء ، حسن التوقي في الحكم على طريقة الشيوخ المتقدمين ، متواضع مع جلالته ، حمل الناس عنه حديثا كثيرا
سمع أبا الوليد الطيالسي ، وأبا عمر الحوضي ، وسهل بن بكار ، وأبا سلمة التبوذكي ، وإبراهيم بن بشار . روى عنه يحيى بن محمد بن صاعد ، وموسى بن محمد الزرقي ، وأحمد بن عثمان ابن الأدمي ، وأبو بكر النجاد ، وإسحاق بن أحمد الكاذي ، وأبو سهل ابن زياد ، وعبد الباقي بن قانع ، وأبو بكر الشافعي ، وكان ثقة
وثقه الخطيب
قال الخطيب : كان ثقة
سمع أبا الوليد الطيالسي ، وأبا سلمة التبوذكي ، وسهل بن بكار ، وأبا عمر الحوضي ، وجماعة . وعنه ابن صاعد ، وأبو بكر النجاد ، وإسحاق الكاذي ، وابن قانع ، وأبو بكر الشافعي ، وآخرون
وقال طلحة الشاهد : لما مات إسماعيل القاضي مكثت بغداد ثلاثة أشهر ونصف بغير قاض ، حتى ولي القضاء علي بن أبي الشوارب ، مضافا إلى قضاء سامراء ، وكان ولي سامراء بعد أخيه الحسن . قال : وكان علي بن محمد رجلا صالحا ، عظيم الخطر ، كثير الطلب للحديث ، ثقة أمينا ، بقي على قضاء بغداد أشهرا . مات في شوال سنة ثلاث وثمانين ومائتين - رحمه الله