اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (11 عالم)
الشيخ الإمام القدوة العلامة المجتهد شيخ الإسلام موفق الدين
وكان إماما ، حجة ، مفتيا ، مصنفا ، متفننا ، متبحرا من العلوم ، كبير القدر
قال الضياء : وكان - رحمه الله - إماما في القرآن وتفسيره ، إماما في علم الحديث ومشكلاته ، إماما في الفقه ، بل أوحد زمانه فيه ، إماما في علم الخلاف ، أوحد زمانه في الفرائض ، إماما في أصول الفقه ، إماما في النحو ، إماما في الحساب ، إماما في النجوم السيارة والمنازل ،
قال الضياء : وكان لا يكاد يناظر أحدا ، إلا وهو يتبسم ، فسمعت بعض الناس يقول : هذا الشيخ يقتل خصمه بتبسمه
قال الضياء : كان رحمه الله إماما في التفسير وفي الحديث ومشكلاته ، إماما في الفقه ، بل أوحد زمانه فيه ، إماما في علم الخلاف ، أوحد في الفرائض ، إماما في أصول الفقه ، إماما في النحو والحساب والأنجم السيارة ، والمنازل
وقال الضياء في " سيرته " : كان تام القامة أبيض مشرق الوجه ، أدعج العينين ، كأن النور يخرج من وجهه لحسنه ، واسع الجبين ، طويل اللحية ، قائم الأنف ، مقرون الحاجبين ، صغير الرأس ، لطيف اليدين والقدمين ، نحيف الجسم ، متعه الله بحواسه حتى توفي ، رحل هو والحافظ عبد الغني ، فأقاما ببغداد نحوا من أربع سنين ، ثم رجعا وقد حصلا الفقه والحديث والخلاف ، أقاما خمسين ليلة عند الشيخ عبد القادر ، ومات ، ثم أقاما عند أبي الفرج ابن الجوزي ، ثم انتقلا إلى رباط الشيخ محمود النعال ، واشتغلا على ابن المني ، ثم سافر هو ثانية إلى بغداد سنة سبع وستين ، هو والشيخ العماد ، فأقاما سنة ، وكان لحقهما عبيد الله أخوه ، وعبد الملك بن عثمان ، فضيقا عليهما ، لكونهما حدثين ، فرجع بهما إلى دمشق ، ثم حج سنة ثلاث وسبعين ووالدي وعمرو بن عبد الله ، وردوا على درب العراق .
قال ابن النجار : كان - يعني الشيخ موفق الدين - إمام الحنابلة بالجامع . وقد سمع منه ببغداد رفيقه عبد العزيز بن طاهر الخياط سنة ثمان وستين وخمسمائة ، وكان ثقة ، حجة ، نبيلا ، غزير الفضل ، نزها ، ورعا ، عابدا ، على قانون السلف ، على وجهه النور والوقار ، ينتفع الرجل برؤيته قبل أن يسمع كلامه .
قال ابن النجار : كان إمام الحنابلة بجامع دمشق ، وكان ثقة حجة نبيلا ، غزير الفضل ، نزها ، ورعا عابدا ، على قانون السلف ، عليه النور والوقار ، ينتفع الرجل برؤيته قبل أن يسمع كلامه
وسمعت المفتي أبا بكر محمد بن معالي بن غنيمة يقول : ما أعرف أحدا في زماننا أدرك درجة الاجتهاد إلا الموفق .
وسمعت الإمام المفتي شيخنا أبا بكر محمد بن معالي بن غنيمة ببغداد يقول : ما أعرف أحدا في زماننا أدرك درجة الاجتهاد إلا الموفق
وقال أبو شامة : كان إماما علما في العلم والعمل ، صنف كتبا كثيرة ، لكن كلامه في العقائد على الطريقة المشهورة عن أهل مذهبه ، فسبحان من لم يوضح له الأمر فيها على جلالته في العلم ومعرفته بمعاني الأخبار .
وقال عمر بن الحاجب : هو إمام الأئمة ومفتي الأمة خصه الله بالفضل الوافر ، والخاطر الماطر ، والعلم الكامل طنت بذكره الأمصار وضنت بمثله الأعصار ، أخذ بمجامع الحقائق النقلية والعقلية . إلى أن قال : وله المؤلفات الغزيرة ، وما أظن الزمان يسمح بمثله ، متواضع ، حسن الاعتقاد ، ذو أناة وحلم ووقار ، مجلسه معمور بالفقهاء والمحدثين ، وكان كثير العبادة ، دائم التهجد ، لم نر مثله ، ولم ير مثل نفسه
وقال فيه عمر ابن الحاجب : هو إمام الأئمة ، ومفتي الأمة ، خصه الله بالفضل الوافر ، والخاطر الماطر ، والعلم الكامل ، طنت بذكره الأمصار ، وضنت بمثله الأعصار . قد أخذ بمجامع الحقائق النقلية والعقلية ، فأما الحديث فهو سابق فرسانه ، وأما الفقه فهو فارس ميدانه ، أعرف الناس بالفتيا ، وله المؤلفات الغزيرة ، وما أظن الزمان يسمح بمثله ، متواضع عند الخاصة والعامة ، حسن الاعتقاد ، ذو أناة وحلم ووقار ، وكان مجلسه عامرا بالفقهاء والمحدثين وأهل الخير ، وصار في آخر عمره يقصده كل أحد ، وكان كثير العبادة ، دائم التهجد ، لم نر مثله ، ولم ير مثل نفسه .
وسمعت الإمام الحافظ الزاهد أبا عبد الله اليونيني يقول - وكتبه لي - قال : أما ما علمته من أحوال شيخنا وسيدنا موفق الدين ، فإنني إلى الآن ، ما أعتقد أن شخصا ممن رأيته ، حصل له من الكمال في العلوم والصفات الحميدة التي يحصل بها الكمال ، سواه ، فإنه - رحمه الله - كان كاملا في صورته ومعناه ، من حيث الحسن والإحسان ، والحلم والسؤدد ، والعلوم المختلفة ، والأخلاق الجميلة ، والأمور التي ما رأيتها كملت في غيره ، وقد رأيت من كرم أخلاقه ، وحسن عشرته ، ووفور حلمه ، وكثرة علمه ، وغزير فطنته ، وكمال مروءته ، وكثرة حيائه ، ودوام بشره ، وعزوف نفسه عن الدنيا وأهلها ، والمناصب وأربابها ، ما قد عجز عنه كبار الأولياء ، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " ما أنعم الله على عبد نعمة أفضل من أن يلهمه ذكره " ، فقد ثبت بهذا أن إلهام الذكر أفضل من الكرامات ، وأفضل الذكر ما يتعدى نفعه إلى العباد ، وهو تعليم العلم والسنة ، وأعظم من ذلك وأحسن ما كان جبلة وطبعا ، كالحلم والكرم والعقل والحياء ، وكان الله قد جبله على خلق شريف ، وأفرغ عليه المكارم إفراغا ، وأسبغ عليه النعم ، ولطف به في كل حال .
وسمعت داود بن صالح المقرئ ، سمعت ابن المني يقول - وعنده الإمام الموفق - : إذا خرج هذا الفتى من بغداد احتاجت إليه .
وسمعت محمد بن محمود الأصبهاني يقول : ما رأى أحد مثل الشيخ الموفق
وسمعت المفتي أبا عبيد الله عثمان بن عبد الرحمن الشافعي يقول عن الموفق : ما رأيت مثله ، كان مؤيدا في فتاويه .
وسمعت الحافظ أبا عبد الله اليونيني يقول : أما ما علمته من أحوال شيخنا وسيدنا موفق الدين ، فإنني إلى الآن ما أعتقد أن شخصا ممن رأيته حصل له من الكمال في العلوم والصفات الحميدة التي يحصل بها الكمال سواه ; فإنه كان كاملا في صورته ومعناه من حيث الحسن والإحسان والحلم والسؤدد والعلوم المختلفة والأخلاق الجميلة ، رأيت منه ما يعجز عنه كبار الأولياء ، فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : ما أنعم الله على عبد نعمة أفضل من أن يلهمه ذكره فقلت بهذا : إن إلهام الذكر أفضل من الكرامات ، وأفضل الذكر ما يتعدى إلى العباد ، وهو تعليم العلم والسنة ، وأعظم من ذلك وأحسن ما كان جبلة وطبعا ; كالحلم والكرم والعقل والحياء ، وكان الله قد جبله على خلق شريف ، وأفرغ عليه المكارم إفراغا ، وأسبغ عليه النعم ، ولطف به في كل حال .