اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (6 عالم)
وقد كتب إلي بأحاديث ، وسمعت أبي يقول : يتكلمون فيه
وقال ابن أبي حاتم : كان يسكن نهاوند ، روى عن محمد بن سلمة ، وعتاب بن بشير ، ويحيى بن يمان وغيرهم ، وقد كتب إلي بأحاديث ، سمعت أبي يقول : يتكلمون فيه .
وقال ابن نمير : أهل بلده يسيئون الثناء عليه
لم أر في الضعفاء لابن حبان قوله : تكلموا فيه ، بل فيه : يأتي عن الثقات ما ليس من حديثهم ، ويسرق الحديث .
قال ابن حبان : تكلموا فيه
وقال ابن حبان : لا يحل الاحتجاج به
وقال الدارقطني : كان يحدث من حفظه فيهم ، وليس ممن يتعمد الكذب
وقال ابن أبي حاتم : كان يسكن نهاوند ، روى عن محمد بن سلمة ، وعتاب بن بشير ، ويحيى بن يمان وغيرهم ، وقد كتب إلي بأحاديث ، سمعت أبي يقول : يتكلمون فيه .
قال الشيخ : وهذا الحديث يعرف بأبي كريب ، عن ابن إدريس وقد حدث به مسروق بن المرزبان ويحيى بن أكثم ، وسرقه منهم جماعة من الضعفاء مثل : جحدر الكفرتوثي واسمه عبد الرحمن بن الحارث ، والسري عاصم ، وأبو ميسرة الهمذاني ، وغيرهم
قال الشيخ : وهذا الحديث يعرف بشيخ يقال له : الخليل بن سلم الباهلي كوفي رواه عن محمد بن ربيعة ، ثم ظهر عند عبد العزيز بن محمد بن ربيعة ، فرواه عن أبيه سرقه منهما أبو ميسرة الهمذاني هذا
قال الشيخ : وسليمان بن داود المذكور في هذين الحديثين لا يعرف ، والحديث الأول أسهل حالا من الحديث الثاني ، والحديث الثاني إسناده غير محفوظ ، ومتنه بهذا الإسناد منكر ، ولا يعرف عن الزهري إلا من هذا الطريق ، والحديث الأول رواه عن الزهري جماعة مرسلا وموصولا
وكان بـ [ همذان ] ، حدث عن الثقات بالمناكير ، ويحدث عمن لا يعرف ، ويسرق حديث الناس .
قال ابن عدي : يحدث عن الثقات بالمناكير ، ويسرق حديث الناس
وقال ابن عدي في ترجمة عبد الله بن واقد الحراني : حدثنا محمد بن خالد ، حدثنا أبو ميسرة ، حدثنا أبو قتادة الحراني ، حدثنا سعيد ، عن قتادة ، عن أنس : " أن النبي صلى الله عليه وسلم كبر على ابنه إبراهيم أربعا " . ثم قال : وهذا لعله أتي من قبل أبي ميسرة ، وهو حراني ، ضعيف الحديث ، سكن همذان .