اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (14 عالم)
وقال أحمد : منكر الحديث جدا
حدثنا ابن أبي عصمة الأنصاري ، ثنا أبو طالب أحمد بن حميد ، سمعت أحمد بن حنبل يقول : أبو جابر البياضي منكر الحديث جدا ، قال مالك : كنا نتهمه بالكذب .
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب قال : قال أحمد بن حنبل أبو جابر البياضي منكر الحديث جدا
وقال أبو زرعة : ضعيف الحديث
نا عبد الرحمن قال : سألت أبا زرعة ، عن أبي جابر البياضي فقال : ضعيف الحديث
وقال عمرو بن علي : منكر الحديث
وقال عمرو بن علي : أبو جابر البياضي مديني ، اسمه محمد بن عبد الرحمن ، روى عنه ابن أبي ذئب ، منكر الحديث .
حدثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، حدثني عبد الله بن أبي الأسود ، ثنا يحيى ، سألت مالكا عن أبي جابر البياضي ، قال : لم يكن يرضاه ، اسمه محمد بن عبد الرحمن المدني ، أراه أنصاريا .
وقال بشر بن عمر : سألت مالكا عن البياضي ، فقال : ليس بثقة فلا تأخذن عنه شيئا
نا حماد بن الحسن بن عنبسة ، نا بشر بن عمر الزهراني قال : سألت مالك بن أنس عن محمد بن عبد الرحمن المديني الذي يروي عن سعيد بن المسيب فقال : ليس بثقة
ثنا ابن حماد ، ثنا صالح ، ثنا علي ، سمعت يحيى يقول : سألت مالك بن أنس ، عن أبي جابر البياضي ، فقال : لم يكن يرضاه .
وقال ابن عبد البر : أجمعوا على أنه ضعيف متروك الحديث ، ونسبه مالك إلى الكذب على سعيد
وقال يحيى بن سعيد : سألت مالكا عنه ، فلم يكن يرضاه
وعن مالك قال : كنا نتهمه بالكذب
حدثنا ابن أبي عصمة الأنصاري ، ثنا أبو طالب أحمد بن حميد ، سمعت أحمد بن حنبل يقول : أبو جابر البياضي منكر الحديث جدا ، قال مالك : كنا نتهمه بالكذب .
حدثنا ابن حماد ، ثنا إسماعيل بن إسحاق ، ثنا علي بن عبد الله ، ثنا بشر بن عمر الزهراني ، سألت مالك بن أنس عن محمد بن عبد الرحمن صاحب سعيد بن المسيب ، يعني أبا جابر البياضي ، فقال : ليس بثقة ، فلا تأخذن عنه شيئا .
قال مالك : كنا نتهمه بالكذب
وهذا مرسل . وأبو جابر البياضي متروك الحديث كان مالك بن أنس لا يرتضيه ، وكان يحيى بن معين يقول : أبو جابر البياضي كذاب .
وقول الشافعي جواب لمن قال له من أهل المدينة : يروون عنه ، فأراد بقوله هذا : من يراه حجة ، أو يوجب بحديثه حكما
حدثنا الحسين بن محمد بن الضحاك ، ومحمد بن أحمد بن حماد ، وإسماعيل بن داود بن وردان ، ويحيى بن زكريا بن حيويه ، كلهم بـ "مصر" ، قالوا : سمعنا محمد بن عبد الحكم يقول : سمعت الشافعي - رحمة الله عليه - يقول : من حدث عن أبي جابر البياضي ، بيض الله عينيه .
ثنا محمد بن خالد بن يزيد البردعي ، ثنا الربيع ، سمعت الشافعي يقول : من حدث عن أبي جابر البياضي بيض الله عينيه .
وهو الذي يقول فيه الشافعي : من حدث عن أبي جابر البياضي بيض الله تعالى عينيه
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم قال : سمعت الشافعي يقول وذكر أبو جابر البياضي فقال : بيض الله عين من يروي عنه ، قال أبو محمد : أراد بذلك تغليظا على من يكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم
وقال أبو حاتم : ما أقربه من ابن البيلماني
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن أبي جابر البياضي فقال : هو متروك الحديث ضعيف الحديث ما أقربه من ابن البيلماني
ثنا ابن حماد ، حدثني عبد الله ، سألت يحيى بن معين ، عن أبي جابر البياضي ، قال : ليس بثقة ، حدث عنه ابن أبي ذئب ، واسمه محمد بن عبد الرحمن .
وقال ابن معين : ليس بثقة ، حدث عنه ابن أبي ذئب
حدثنا ابن حماد ، ثنا معاوية ، عن يحيى ، قال : محمد بن عبد الرحمن أبو جابر البياضي ليس بثقة .
حدثنا علان ، ثنا ابن أبي مريم ، سمعت يحيى بن معين يقول : ابن أبي ذئب ثقة ، وكل من روى عنه ابن أبي ذئب ثقة إلا أبو جابر البياضي . وسمعت يحيى يقول : أبو جابر البياضي ليس بثقة كذاب .
وهذا مرسل . وأبو جابر البياضي متروك الحديث كان مالك بن أنس لا يرتضيه ، وكان يحيى بن معين يقول : أبو جابر البياضي كذاب .
وروى عباس عن يحيى : كذاب
حدثنا ابن أبي بكر ، ثنا عباس ، سمعت يحيى يقول : كان أبو جابر البياضي كذابا ، وشرحبيل بن سعد خير منه ، ومن ملء الأرض مثله .
وقال ابن أبي مريم ، عن ابن معين : ليس بثقة كذاب
حدثنا ابن حماد ، ثنا عباس ، عن يحيى ، قال : أبو جابر البياضي كذاب .
نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : سمعت يحيى بن معين يقول : أبو جابر البياضي كذاب
وقال النسائي وغيره : متروك الحديث
وقال النسائي : محمد بن عبد الرحمن أبو جابر متروك الحديث .
وقال النسائي في "التمييز" : ليس بثقة
وقال ابن سعد : كان قليل الحديث ورأيتهم يتقون حديثه
وقال الحاكم : حدث بالمناكير
وقال الساجي : منكر الحديث
وقال ابن أبي حاتم : أراد الشافعي التغليظ على من يكذب على النبي صلى الله عليه وسلم
قال الشيخ : وهذا رواه عن الزهري الثقات ، وقال : من أدرك من الصلاة ركعة ، ولم يذكر الجمعة ، ورواه قوم ضعفاء عن الزهري ، مثل معاوية بن يحيى الصدفي ، وجماعة من أمثاله ، عن سعيد بن المسيب ، فذكروا الجمعة ، ووافقهم أبو جابر البياضي ، عن سعيد بن المسيب ، وذكر الجمعة في الإسناد ليس محفوظ
ولأبي جابر البياضي أحاديث غير ما ذكرت ، وهو ضعيف الحديث
وقول الشافعي المذكور سمعه ابن أبي حاتم من محمد بن عبد الحكم عنه ، وأخرجه ابن عدي عن عدة من شيوخه ، عن ابن عبد الحكم ، ومن طريق الربيع عنه ، وأورد له ابن عدي حديثين ، ثم قال : وله غير ما ذكرت ، وهو ضعيف الحديث
وقال ابن عبد البر : أجمعوا على أنه ضعيف متروك الحديث ، ونسبه مالك إلى الكذب على سعيد