اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (8 عالم)
سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : إبراهيم بن خثيم بن عراك غير مقنع واختلط بأخرة ، قال : كف عن حديثه تسلم
قال الجوزجاني : اختلط بآخرة ، قاله برهان الدين الحلبي في كتاب " الاغتباط " .
قال أبو إسحاق الجوزجاني : كان غير مقنع ، اختلط بأخرة
وقال أبو زرعة : منكر الحديث
سألت أبا زرعة عنه ، فقال : منكر الحديث روى عدة أحاديث منكرة .
حدثنا عبد الرحمن بن أبي بكر ومحمد بن أحمد بن حماد ، قالا : حدثنا عباس بن محمد ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : ابن خثيم بن عراك كانوا يصيحون به أبا دلال
حدثنا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس [بن محمد] الدوري . قال : سمعت يحيى بن معين يقول : ابن خثيم بن عبراك بن مالك كان الناس يصيحون به ، لا شيء وكان لا يكتب عنه .
وقال الدوري : سمعت ابن معين يقول : كان الناس يصيحون به : لا شيء ، وكان لا يكتب عنه . وقال في موضع آخر : ليس بثقة ولا مأمون
وقال النسائي فيما أخبرني محمد بن العباس عنه : إبراهيم بن خثيم بن عراك بن مالك بغدادي متروك الحديث
وقال النسائي : متروك
وقال الساجي : ضعيف ابن ضعيف
وعده جماعة ممن ألف في الضعفاء
حدثنا عبد الله بن محمد بن إسحاق السمري ، حدثنا شريح بن يونس ، قال : إبراهيم بن خثيم بن عراك بن مالك ، عن أبيه ، عن جده ، عن أبي هريرة ، أن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : مهلا عن الله مهلا ، فلولا شباب خشع ، وشيوخ ركع ، وأطفال رضع ، وبهائم رتع ، لصب عليكم العذاب صبا . حدثنا أحمد بن حفص ، حدثنا أبو معمر إسماعيل بن إبراهيم ، حدثنا إبراهيم بن خثيم ، عن عراك بن مالك ، عن أبيه ، عن جده ، عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم حبس رجلا في تهمة ، وقال مرة أخرى : أخذ من متهم كفيلا تثبيتا واحتياطا . قال الشيخ : ولإبراهيم بن خثيم هذا بهذا الإسناد أحاديث أخرى ، فأما الحديث الأول : مهلا عن الله مهلا ، فإنه يروى من هذا الطريق ، والحديث الثاني رواه عن عراك بن مالك يحيى بن سعيد الأنصاري وغيره مرسلا وموصلا وهو متوسط في الضعفاء وأحاديثه منها ما يتابع عليه ، ومنها ما لا يتابع عليه
قال الشيخ : وقال ابن أبي بكر : دل لم يضبط لأبيك ، وكان لا يكتب حديثه