اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (10 عالم)
وقال الحاكم والنقاش : روى عن مالك أحاديث موضوعة .
وقال ابن حبان : عبد الله بن محمد بن ربيعة يقلب الأخبار ؛ لعله قلب على مالك أكثر من مائة وخمسين حديثا .
وقد ضعفه الدارقطني في غرائب مالك في مواضع بعبارات مختلفة ؛ مرة قال : ضعيف . ومرة قال : غيره أثبت منه . وقال في موضع منها : حدثني أبو بكر بن أحمد بن جعفر الخياش المصري ، حدثنا أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين ، حدثنا محمد بن الوليد بن أبان ، حدثنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن ربيعة القدامي - ثقة مأمون صدوق - ، عن مالك . . فذكر حديثا ، كذا قال ! وأظن واصفه بذلك ابن رشدين ، وهو ضعيف أيضا . وقال الدارقطني عقب الحديث المذكور : لم يروه عن مالك غير القدامي ، وهو ضعيف .
وروى عن إبراهيم بن سعد نسخة أكثرها مقلوب . منها : عن الزهري ، عن ابن المسيب ، عن أبي هريرة في ماء البحر : " هو الطهور ماؤه . . " الحديث .
أحد الضعفاء ، أتى عن مالك بمصائب . منها : عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده ، قال : توفيت فاطمة - رضي الله عنها - ليلا ؛ فجاء أبو بكر وعمر – رضي الله عنهما – وجماعة كثيرة ؛ فقال أبو بكر لعلي : تقدم فصل . قال : لا والله ؛ لا تقدمت وأنت خليفة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . فتقدم أبو بكر وكبر أربعا .
قال ابن عدي : عامة حديثه غير محفوظ ، ولم أر للمتقدمين فيه كلاما ، ونسبه إلى قدامة بن مظعون . وقال : يكنى أبا محمد .
وعامة حديثه غير محفوظة ، وهو ضعيف على ما تبين لي من رواياته واضطرابه فيها ، ولم أر للمتقدمين فيه كلاما فأذكره
ضعفه ابن عدي وغيره . على أن القدماء ما رأيتهم ذكروه
وقال أبو نعيم الأصبهاني : روى المناكير .
وقال الخليلي : أخذ أحاديث الضعفاء من أصحاب الزهري ؛ فرواها عن مالك .
وقال السمعاني في الأنساب : كان يقلب الأخبار ، لا يحتج به .
وقال الحاكم والنقاش : روى عن مالك أحاديث موضوعة .