اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (10 عالم)
قال يوما لسليمان بن حرب : أنا أروى عن حماد بن زيد منك . فقال سليمان : لأنك تأخذ أحاديث الناس فترويها عن حماد !
وقال أبو زرعة : ليس بشيء كنت أمر به ، ولم أكتب عنه
نا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبا زرعة يقول : عبد الله بن أبي بكر المقدمي ليس بشيء ، أدركته ولم أكتب عنه ، قال يوما لسليمان بن حرب : أنا أروى عن حماد بن زيد منك ، فقال سليمان : لأنك تأخذ أحاديث الناس فترويها عن حماد
نا عبد الرحمن ، قال : سألت أبي عن عبد الله بن أبي بكر المقدمي ، فقال : أخوه [ محمد ] أوثق منه ، وفيه نظر
روى عن جعفر بن سليمان ، وعون بن موسى ، وفضيل بن عياض . سمعت أبي يقول ذلك ، ويقول : تكلموا فيه ، كان عنده عن جعفر بن سليمان أكثر مما عند سيار ، أو نحوه ، إن كان سمع ، وكان بارد الأمر حيث كتبنا عنه ، كنا نكتب عن أخيه وهو ينظر من بعيد
وقال أبو حاتم : أخوه أوثق منه
وقال جعفر الطيالسي : قلت ليحيى بن معين عمن أكتب بالبصرة ؟ قال : اكتب عن مسدد ، فإنه ثقة ولا تكتب عن المقدمي الكبير
وقال أبو عبد الله البوشنجي : فيه ضعف ولين ، وأخوه دونه في السن ، إلا أنه ثقة
سمعت إبراهيم بن محمد بن عيسى يقول : سمعت موسى بن هارون يقول : عبد الله بن أبي بكر المقدمي البصري ترك الناس حديثه في حياته .
سمعت أحمد بن علي بن المثنى يقول غير مرة : ثنا عبد الله بن أبي بكر المقدمي ، وكان ضعيفا ، وكان أبو يعلى لا يحدثنا عنه بحديث إلا قال فيه : وكان ضعيفا .
قال ابن عدي : حدثنا عنه الحسن بن سفيان وأبو يعلى ، وكان أبو يعلى كلما ذكره ضعفه
وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : كان يخطئ . مات سنة 234
كان يخطئ
نا عبد الرحمن ، قال : سمعت علي بن الحسين بن الجنيد يقول : كنا نمر به وهو قاعد ، فلا نكتب عنه ، ونكتب عن أخيه محمد
ومحمد ثقة ، وعبد الله ضعيف
قال الشيخ : وهذا الحديث قد رأيت من رواه عن جعفر غير المقدمي ، ولم أر لعبد الله بن أبي بكر هذا كثير حديث ؛ وإنما الحديث الكثير لأخيه محمد ، ومقدار ما لعبد الله بن أبي بكر رأيته له غير محفوظ