اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (22 عالم)
وفي كتاب " العلل " للخلال قال أحمد : لا أعرفه .
وفي "علل" الخلال : قال أحمد بن حنبل : لا أعرفه ، وحديث " تحت كل شعرة جنابة " . منكر
وقال الآجري ، عن أبي داود : حديثه منكر ، وهو ضعيف .
وقال الآجري : عن أبي دواد : حديثه منكر وهو ضعيف
سمعت أبي يقول : الحارث بن وجيه ضعيف الحديث في حديثه بعض المناكير
وقال البخاري وأبو حاتم : في حديثه بعض المناكير ، زاد أبو حاتم : ضعيف الحديث
وكذا قال أبو حاتم ، وزاد : ضعيف الحديث
وقال البخاري وأبو حاتم : في حديثه بعض المناكير ، زاد أبو حاتم : ضعيف الحديث
وذكره البخاري في " فصل من مات بين عشر إلى ثمانين ومائة " ، وقال : عنده بعض المناكير
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، قال : الحارث بن وجيه الراسبي عنده بعض المناكير ، سمع مالك بن دينار البصري .
سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : الحارث بن وجيه الراسبي روى عنه زيد بن الحباب ، في حديثه بعض المناكير .
وقال البخاري : في حديثه بعض المناكير .
وقال أبو جعفر العقيلي : ضعفه نصر بن علي الجهضمي وله غير حديث منكر ولا يتابع عليه
وقال العقيلي : ضعفه نصر بن علي ، وله عنه حديث منكر ، ولا يتابع عليه .
تفرد به هكذا الحارث بن وجيه . (وقد أخبرناه ) أبو عبد الله الحافظ ، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، أنا العباس بن محمد ، قال : سألت يحيى بن معين عن الحارث بن وجيه ، فقال : ليس حديثه بشيء . وأنكره غيره أيضا من أهل العلم بالحديث : البخاري ، وأبو داود السجستاني ، وغيرهما ، وإنما يروى عن الحسن عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلا . وعن الحسن عن أبي هريرة موقوفا ، وعن النخعي . كان يقال ، ثم قد حمله الشافعي في رواية الزعفراني وغيره عنه على ما ظهر وداخل الأنف والفم مما بطن ، فأشبه داخل العينين وداخل الأذنين ، فقال من تكلم فيها مع الشافعي : القياس أن لا يعيد ، ولكنا أخذنا بالأثر عن ابن عباس
حدثنا ابن حماد ، ثنا عباس ، ثنا يحيى ، قال : الحارث بن وجيه ليس حديثه بشيء
قال الدوري وغيره ، عن ابن معين : ليس بشيء .
حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : الحارث بن وجيه ليس حديثه بشيء
قال عباس الدوري ، وأبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ليس حديثه بشيء
قال عباس الدوري ، وأبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ليس حديثه بشيء
وقال يعقوب بن سفيان : بصري لين الحديث .
ولما ذكره يعقوب في "باب : من رغب عن روايتهم" قال : بصري لين الحديث
وقال النسائي : ضعيف .
وقال النسائي : الحارث بن وجيه ضعيف .
وقال النسائي : ضعيف
قالا : وهو شيخ ليس بذاك ، وقد روى عنه غير واحد من الأئمة
وذكره الدولابي والقيرواني في "جملة الضعفاء"
وقال أبو حاتم بن حبان : كان قليل الحديث ولكنه تفرد بالمناكير عن المشاهير في قلة روايته
وقال ابن حبان : كان قليل الحديث ، ولكنه يتفرد بالمناكير عن المشاهير في قلة روايته .
وقال الطبري : ليس بذاك
وقال أبو جعفر الطبري : ليس بذاك .
قالا : وهو شيخ ليس بذاك ، وقد روى عنه غير واحد من الأئمة
وقال الساجي : ضعيف الحديث .
وقال الساجي : ضعيف الحديث
وفي "كتاب" أبي محمد بن الجارود : ليس حديثه بشيء
وقال الحافظ أبو بكر البيهقي : قد تكلموا فيه
وقال البيهقي : تكلموا فيه .
قلت : جهالته مرفوعة بكثرة من روى عنه ، ومن تكلم فيه ، والصواب أنه ضعيف مرفوع .
ضعيف
ضعفوه
وقال أبو جعفر العقيلي : ضعفه نصر بن علي الجهضمي وله غير حديث منكر ولا يتابع عليه
وقال العقيلي : ضعفه نصر بن علي ، وله عنه حديث منكر ، ولا يتابع عليه .
وقال العقيلي : له غير حديث منكر
وقال ابن عدي : لا أعلم له رواية إلا عن مالك بن دينار .
قال الشيخ : وهذان الحديثان بأسانيدهما عن مالك بن دينار ، لا يحدث بهما عنه غير الحارث بن وجيه ، وللحارث بن وجيه غير ما ذكرت من الروايات شيء يسير ، ولا أعلم له رواية إلا عن مالك بن دينار
وقال أبو أحمد بن عدي : في حديثه عن مالك بن دينار ( د ت ق ) ، عن محمد بن سيرين ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : تحت كل شعرة جنابة . وفي حديثه عن مالك بن دينار ، عن أنس بن مالك ، تتجافى جنوبهم عن المضاجع وهذان الحديثان بأسانيدهما عن مالك بن دينار لا يحدث بهما عنه غير الحارث بن وجيه ، وللحارث بن وجيه غير ما ذكرت من الروايات شيء يسير ، ولا أعلم له رواية إلا عن مالك بن دينار .
وقال الخطابي : مجهول .
وقال الخطابي في كتاب "معالم السنن" : مجهول . وهو قول يحتاج إلى نظر لما أسلفناه من زوال الجهالتين عنه
وذكره الدولابي والقيرواني في "جملة الضعفاء"