اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (19 عالم)
وقال أبو إسحاق السعدي : عباد بن صهيب غال في بدعته ، مخاصم بأباطيله ،
وقال أحمد : ما كان بصاحب كتب ، وكان عنده من الحديث أمر عظيم ، قد سمع من الأعمش .
نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : سألت أبي ، عن عباد بن (صهيب ، فقال : قد رأيته بالبصرة غير مرة وكانت القدرية تنتحله
وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : رأيته بالبصرة ، وكانت القدرية تبجله .
وأما أبو داود فقال : صدوق قدري .
نا عبد الرحمن ، أنا حرب بن إسماعيل (الكرماني ) فيما كتب إلي قال : سمعت أبا بكر بن أبي شيبة يقول : تركنا حديث عباد بن صهيب قبل أن يموت بعشرين سنة
وقال أبو بكر بن أبي شيبة : تركنا حديثه قبل أن يموت بعشرين سنة .
وقال الكديمي : سمعت عليا يقول : تركت من حديثي مائة ألف حديث ، النصف منها عن عباد بن صهيب .
نا عبد الرحمن حدثني أبي قال : قال علي بن المديني : عباد بن صهيب ذهب حديثه
قال ابن المديني : ذهب حديثه
وسمعت محمد بن منير يقول : سمعت محمد بن يونس يقول : سمعت علي بن عبد الله يقول : تركت من حديثي مائة ألف منها عن عباد بن صهيب خمسون ألف .
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن عباد بن صهيب ، فقال : ضعيف الحديث منكر الحديث ترك حديثه
وقال أبو حاتم : متروك الحديث ، ضعيف الحديث ، ترك حديثه .
قال البخاري في كتاب الضعفاء الكبير : عباد بن صهيب مات بعد المائتين ، تركوه ، كثير الحديث .
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، قال : ومات عباد بن صهيب البصري يرى القدر قريب منه ، يعني سنة ثنتي عشرة ومائتين سكتوا عنه .
وقال لنا ابن حماد : وقال البخاري : عباد بن صهيب البصري تركوه .
وقال البخاري والنسائي وغيرهما : متروك .
وفي رواية شاذة ، عن ابن معين : هو ثبت .
قال ابن معين : كان من الحديث بمكان ، إلا أن الله يضع من يشاء ، ويرفع من يشاء ، قيل له : فتراه صدوقا في الحديث قال : ما كتبت عنه شيئا .
ثنا ابن أبي داود ، ثنا يحيى بن عبد الرحيم الأعمش ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : عباد بن صهيب أثبت من أبي عاصم النبيل .
ابن أبي داود : حدثنا يحيى بن عبد الرحيم ، سمعت يحيى بن معين يقول : عباد بن صهيب أثبت من أبي عاصم النبيل .
وقال النسائي : عباد بن صهيب البصري متروك الحديث .
وقال البخاري والنسائي وغيرهما : متروك .
وقال النسائي في التمييز : ليس بثقة .
وقال العجلي : كان مشهورا بالسماع ، إلا أنه كان يرى القدر ، ويدعو له ، فترك حديثه ، وبنحوه قال ابن سعد .
قال لنا ابن حماد : متروك الحديث .
وقال ابن حبان : كان قدريا داعية ، ومع ذلك يروي أشياء إذا سمعها المبتدئ في هذه الصناعة شهد لها بالوضع . محمد بن موسى ، حدثنا عباد بن صهيب ، عن هشام ، عن أبيه ، عن عائشة رضي الله عنها ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " الزرقة في العين يمن " . وروى عن حميد ، عن أنس بخبر طويل في الذكر على الوضوء باطل ، ومنه : " فلما غسل وجهه قال : اللهم بيض وجهي إلى أن قال : يا أنس ، ما من عبد قالها إلا لم يقطر من أصابعه قطرة إلا خلق الله منها ملكا يسبح لله بسبعين لسانا ، يكون ثواب ذلك التسبيح له إلى يوم القيامة " . رواه ابن حبان عن يعقوب بن إسحاق القاضي ، حدثنا أحمد بن هاشم الخوارزمي عنه .
ثنا عبدان الأهوازي يقول : سمعت أبا يوسف القلوسي يقول : سمعت أبا بكر بن أبي الأسود يقول : رأيت في كتاب عبد الرحمن بن مهدي ، عن عباد بن صهيب ، قال لنا عبدان عند أحمد بن روح ، عن عباد بن صهيب مائة ألف حديث ، قال لنا عبدان وعباد لم يكذبوه الناس إنما لقنه صهيب بن محمد بن صهيب أحاديث في آخر الأمر .
وقال عبدان لم يكذبه الناس ، وإنما لقنه صهيب بن محمد بن صهيب أحاديث في آخر الأمر .
وروى أحمد بن روح ، عن عباد مائة ألف حديث .
وقال الساجي : عني بطلب الحديث ، ورحل ، وكتب عنه الناس ، وكان قدريا ، وكان يحدث عن كل من لقي ، وكانت كتبه ملأى من الكذب .
روى عنه من لم يفهم العلم
أحد المتروكين
ولعباد تصانيف كثيرة وحديث كثير ، عن المعروفين وعن الضعفاء ويتبين على حديثه الضعف ومع ضعفه يكتب حديثه .
وقال ابن عدي : عباد بن صهيب ، أبو بكر الكليبي بصري ، ومن الرواة من إذا روى عنه يقول : حدثنا أبو بكر الكليبي ، ولا يسميه لضعفه . ثم أخرج من طريق إبراهيم بن راشد الأدمي ، حدثنا أبو بكر الكليبي ، حدثنا سعيد بن أبي عروبة يعني فذكر حديثا ، ونقل من طريق الجنيدي ، عن البخاري أنه قال : مات قريبا من سنة 212 .
قال ابن عدي : لعباد بن صهيب تصانيف كثيرة ، ومع ضعفه يكتب حديثه .
قال الشيخ : ومن الرواة من إذا حدث عنه يقول : ثنا أبو بكر الكليبي ولا يسميه لضعفه عنده
وقال العجلي : كان مشهورا بالسماع ، إلا أنه كان يرى القدر ، ويدعو له ، فترك حديثه ، وبنحوه قال ابن سعد .