اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (12 عالم)
حدثنا عبد الرحمن ، أنا علي بن أبي طاهر فيما كتب إلي ، قال : أنا الأثرم ، قال : قال أحمد بن حنبل : حاتم أحب إلي من الدراوردي ، زعموا أن حاتما كان رجلا فيه غفلة إلا أن كتابه صالح .
ولما ذكره ابن خلفون في "الثقات " قال : قال أبو جعفر البغدادي : سألت أبا عبد الله عن حاتم بن إسماعيل فقال : ضعيف
، قال أبو داود هذا الحديث أسنده حاتم بن إسماعيل في الحديث الطويل ، ووافق حاتما على إسناده محمد بن علي الجعفي عن جعفر عن أبيه عن جابر إلا أنه قال فصلى المغرب والعتمة بأذان وإقامة . قال أبو داود : قال لي أحمد يعني ابن حنبل أخطأ حاتم في هذا الحديث الطويل
قال أحمد : هو أحب إلي من الدراوردي ، وزعموا أن حاتما كان فيه غفلة إلا أن كتابه صالح
قال أبو بكر الأثرم ، عن أحمد بن حنبل : حاتم بن إسماعيل أحب إلي من الدراوردي زعموا أن حاتما كان فيه غفلة إلا أن كتابه صالح
وقال علي بن المديني : روى عن جعفر بن محمد عن أبيه أحاديث مراسيل أسندها ، منها : حديث حابر الطويل في "الحج " ، وحديث يحيى بن سعيد عن جعفر إرساله أثبت
وقال ابن المديني : روى عن جعفر عن أبيه أحاديث مراسيل أسندها
وقال أبو حاتم : هو أحب إلي من سعيد بن سالم
وقال أبو حاتم : لم يلق عون بن عبد الله بن مسعود .
وقال أبو حاتم : هو أحب إلي من سعيد بن سالم
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سألت أبي عن حاتم بن إسماعيل ، وسعيد بن سالم فقال : حاتم أحب إلي منه
ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين قال : حاتم بن إسماعيل ثقة
قال يحيى بن معين : رأى محمد بن المنكدر ، وزيد بن أسلم ، ولم يسمع منهما شيئا .
وقال العجلي : ثقة . وكذا قال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين
وفي "كتاب" ابن أبي حاتم - الذي زعم المزي أنه لا بد للمحدث من النظر فيه - : ذكره أبي إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين قال : حاتم بن إسماعيل ثقة انتهى
وقال النسائي : ليس به بأس
وقرأت بخط الذهبي في " الميزان " : قال النسائي : ليس بالقوي
وقال النسائي ليس به بأس
وقال ابن سعد : كان أصله من الكوفة ، ولكنه انتقل من المدينة فنزلها ، ومات بها سنة (186) ، وكان ثقة مأمونا كثير الحديث
وقال محمد بن سعد : كان أصله من الكوفة ، ولكنه انتقل إلى المدينة ، فنزلها ومات بها سنة ست وثمانين ومائة في خلافة هارون ، وكان : ثقة مأمونا كثير الحديث
وفي قول المزي : قال ابن سعد : كان أصله من الكوفة ، فانتقل إلى المدينة فسكنها ، ومات بها سنة ست وثمانين ومائة في خلافة هارون ، وكان ثقة مأمونا كثير الحديث - نظر ، من حيث إن ابن سعد لم يقل هذا إلا نقلا عن شيخه قال : في الطبقة السابعة - قال محمد بن عمر : أشهدني أنه مولى لبني عبد المدان ، وكان أصله من الكوفة ، ولكنه انتقل إلى المدينة فنزلها حتى مات بها سنة ست وثمانين ومائة في خلافة هارون ، وكان ثقة مأمونا كثير الحديث .
مات سنة (87) ، وكذا قال ابن حبان وزاد : ليلة الجمعة لتسع ليال مضين من جمادى الأولى . قلت : كذا قال في " الثقات "
ذكره ابن حبان في "جملة الثقات"
هـ
صحيح الكتاب ، صدوق يهم
ثقة
وقال العجلي : كوفي ، سكن المدينة ثقة
وقال العجلي : ثقة . وكذا قال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين
ولما ذكره ابن خلفون في "الثقات " قال : قال أبو جعفر البغدادي : سألت أبا عبد الله عن حاتم بن إسماعيل فقال : ضعيف